الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ثوار سوريا سيحاصرون الأسد

ثوار سوريا سيحاصرون الأسد

أعلن العميد في المخابرات الجوية السورية المنشق حسام العواك – في أول حديث له بعد انشقاقه – أن ميليشيات الأسد سواء في الجيش أو أجهزة المخابرات تشهد تململاً واسعًا في صفوفها لسببين؛ الأول: الإنهاك الذي أصابها لوجودها المتواصل في الميدان منذ نحو سنة، والثاني: بسبب زجِّها في مواجهة مع المدنيين الأبرياء والمتظاهرين السلميين وإعطاء الأوامر بقتلهم.

وقال العواك وفق صحيفة “الشرق الأوسط”: “كل الضباط المنشقين انضموا لتجمُّع الضباط الأحرار، وبدأوا بتنظيم أنفسهم مع جنودهم من أجل تنظيم عمليات خاصة بهدف حماية المدنيين المسالمين من عصابات (الرئيس السوري بشار) الأسد، والعصابات الإيرانية والفصائل الشيعية القادمة من العراق”.

وأضاف العواك: “نحن جميعًا نعمل تحت قيادة المجلس العسكري الثوري الأعلى، وسنبدأ على الأرض (السورية) بتشكيل فصائل مقاومة شعبية بعد انتهاء مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي سينعقد (غدًا) في تونس، والذي نعوِّل عليه لتقديم الدعم المادي والعسكري للجيش السوري الحر والمجلس العسكري”.

وأردف: “لقد أرسلنا مندوبين إلى المؤتمر ونتابع الأوضاع السياسية أولاً بأول، ونعمل على توحيد المعارضة السورية تحت اسم “جبهة تحرير سوريا” لأن النظام (السوري) يخوض اليوم معركته بكافة الأسلحة الثقيلة ضد الشعب الأعزل”، مشددًا على “توحيد الشعب السوري في مواجهة قوات الأسد التي تقطِّع أوصال البلاد، وترتكب المجازر الجماعية وتمنع المساعدات الطبية والغذائية عن النساء والأطفال”.

وحول دوافع انشقاقه، قال العواك: “السبب يعود لكون الأجهزة الأمنية السورية التي تدار بواسطة شرذمة من الطائفة العلوية، اتخذت قرارًا بسحق الشعب السوري وإبادته من أجل أن تظهر الولاء لبشار الأسد وتنال مباركته وشهادات التقدير منه، وهو ما يؤدي إلى تململ لدى بعض من لديهم شيء من الكرامة والمروءة في صفوف الأمن والجيش الذين يسارعون إلى الانشقاق حالما تسمح لهم الظروف بذلك”.

وأضاف: “سبق ووجهنا قبل أيام إنذارًا أخيرًا لبشار الأسد وعصاباته، بأن يوقف ارتكاب المجازر فلم يستجب، لكن من الآن فصاعدًا سنردُّ عليهم بعمليات أمنية نوعية، وسنقوم بإغلاق المطارات والموانئ وسنحرم بشار الأسد وعائلته خروجًا آمنًا من سوريا في المرحلة المقبلة، بعدما أوغل في قتل الأبرياء وفي إحراق البشر والحجر”.

وأردف العميد المنشق: “المجلس العسكري الثوري الأعلى تشكَّل فعليًّا ويترأسه العميد مصطفى الشيخ، وذراعه في الداخل هو تجمُّع الضباط الأحرار والعناصر التابعة له وكتائب الثوار الأحرار، مستفيدين من التجربة الليبية، بالسيطرة على السلاح والمسلحين في الداخل السوري، وتأمين سوريا السيدة المستقلة عبر سحب السلاح من كل كتائب الثوار بعد عملية التحرير وحصر هذا السلاح بيد القوات المسلحة الشرعية”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*