الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » شغب ضد حكومة الجبالي في تونس

شغب ضد حكومة الجبالي في تونس

تونس – احتشد اكثر من ثلاثة آلاف متظاهر السبت امام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل في العاصمة التونسية للمطالبة بسقوط الحكومة والتنديد بهجمات استهدفت مقراته هذا الاسبوع.

وهتف المتظاهرون الذين لبوا دعوة ابرز النقابات في تونس “الشعب يريد اسقاط الحكومة” و”تظاهرات ومواجهات حتى سقوط الحكومة”، و”لا تمسوا الاتحاد العام التونسي للشغل” و”يحيى الاتحاد العام التونسي للشغل” و”شعب تونس شعب حر، لا نهضة ولا مؤتمر”، و”يا جبالي يا جبان الإتحاد لا يهان”.

كما رفعوا شعارات “إستقالة إستقالة يا حكومة العمالة”، و”يا حكومة عار عار، الأسعار شعلت نار”، و”يا جبالي عار عار بعت الثورة بالدولار”.

وشارك عدد من الاحزاب في هذه التظاهرة ومنها الحزب الديموقراطي التقدمي وحركة التجديد والحزب الشيوعي التونسي.

وبعث عدد من مسؤولي الأحزاب السياسية والمنظمات برقية مساندة إلى قيادة الإتحاد العام التونسي للشغل، أعربوا فيها عن قلقهم من الإعتداءات الخطيرة التي تستهدفه.

وانتقد المتظاهرون عددا من الهجمات التي استهدفت بعض مقرات الاتحاد العام التونسي للشغل واتهموا اعضاء في حزب النهضة بالوقوف وراءها.

وقال سمير الشافي الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل “قررنا تنظيم هذه التظاهرة على اثر هجمات استهدفت الثلاثاء مقراتنا ورمي نفايات امام مقر الاتحاد في العاصمة التونسية”.

وقال الامين العام للاتحاد حسين عباسي متوجها للمتظاهرين”يريدون اسكاتنا ليحتكروا ويقرروا وحدهم مصيرنا، لكننا لن نخضع ولن نستسلم”.

واضاف عباسي “انها حملة منظمة ضد الاتحاد العام لتشويه صورتنا في نظر الرأي العام”.

وقالت مي الجريبي الامينة العامة للحزب الديموقراطي التقدمي “نحن متحدون جميعا للدفاع عن حقوقنا النقابية التي تهددها تصرفات المتطرفين”.

وانطلق المتظاهرون من شارع الحبيب بورقيبة من دون حوادث وسط تدابير امنية كثيفة في بداية المسيرة.

لكن تدخلت قوات الأمن بعد ذلكلتفريق المظاهرة بالقنابل المسيلة للدموع وبالهراوات والعصي، وغطى الدخان شارع الحبيب بورقيبة ما اشفر عن عديد حالات الاختناق، كما اعتقلت بعض المتظاهرين الذين كانوا ينادون بإسقاط الحكومة التي يرأسها حمادي الجبالي.

وكان عدد من مقرات الإتحاد العام التونسي للشغل تعرض خلال الأسبوع الماضي لإعتداءات على خلفية إضراب عمال البلديات، كما قامت جماعات متطرفة بتجميع النفايات والفضلات ووضعها أمام مقرات الإتحاد .

ودفعت الإعتداءات الإتحاد إلى إتهام أطراف في السلطة لم يذكرها بالإسم بالسعي إلى إرساء ديكتاتورية جديدة في البلاد، ووصف الإعتداءات ب”الآثمة”و”العمل الإجرامي الجبان” وتعكس تماديا في الإعتداء المنظم عليه وتشويه مواقفه لدى الرأي العام.

ورأى مراقبون أن هذه التطورات تنبئ بتصاعد حدة التوتر بين الإتحاد العام التونسي للشغل والحكومة المؤقتة الحالية التي ترأسها حركة النهضة الإسلامية بشخص أمينها العام حمادي الجبالي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*