الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المالكي يرمي بالقاعدة في أحضان سوريا

المالكي يرمي بالقاعدة في أحضان سوريا

اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، أن سوريا تقع اليوم في قلب المشكلة “الإرهابية”، مؤكداً أن القاعدة تهاجر حالياً من العراق إليها، فيما لفت إلى أن التنظيمات “الإرهابية” بدأت تتخذ منطلقات من بعض الدول التي تشهد وضعاً أمنياً هشاً.

وقال المالكي في تصريح لصحيفة “عكاظ” السعودية، إن “سوريا كانت بالأمس تعتبر نفسها خارج دائرة المشكلة الإرهابية واليوم هي في قلبها”، مبيناً أن “تنظيم القاعدة بدأ يهاجر الآن من العراق إلى سوريا وربما يهاجر منها إلى بلد آخر كليبيا ومصر أو أي منطقة يختل فيها النظام ومنطقة السيطرة”.

وشدد المالكي على “أهمية تعزيز التعاون العربي بشأن التنظيمات الإرهابية وبالذات تنظيمات القاعدة التي بدأت تتخذ منطلقات من بعض الدول التي أصبح وضعها الأمني هشاً”، داعياً العرب إلى “الجلوس للتوصل إلى قرار بشأن كيفية التعامل مع هذا السرطان وهذا التحدي الذي لن يفرق ويميز بين دولة وأخرى”.

وكان المالكي اعتبر، في (29 شباط 2012)، أن الاستقرار في سوريا لا يمكن أن يتحقق من دون إحداث تغيير، لافتاً إلى أن الحل يكمن في إجراء انتخابات تحت إشراف دولي وعربي، ومنح الحريات الكافية في سوريا وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وحذر في الوقت نفسه من تداعيات وقوع حرب أهلية في سوريا على العراق.

يشار إلى أن مستشار رئيس الحكومة العراقية لشؤون الأمن الوطني فالح الفياض أعلن من السعودية، في (27 شباط 2012)، أن العراق لا يدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد بأي ثمن، لافتاً إلى أنه لا يستطيع نسيان تاريخه في تصدير الإرهاب إلى العراق، فيما أكد وجود تهريب للأسلحة من العراق إلى المعارضة السورية.

وأعلن العراق عن مواقف عدة وفي أكثر من مناسبة حيد نفسه فيها عن الأزمة السورية، كما نأى بنفسه عن قرار الجامعة العربية في (12 تشرين الثاني 2011) بتعليق عضوية سوريا حتى تنفيذ الخطة العربية لحل الأزمة، فضلاً عن سحب السفراء العرب من دمشق، فقد امتنع عن التصويت على القرار الذي عارضه لبنان واليمن وسوريا، ووصفت الحكومة العراقية القرار بـ”غير المقبول والخطر جداً”، مؤكدة أن هذا الأمر لم يتخذ إزاء دول أخرى لديها أزمات أكبر، كما اعتبرت أن العرب وراء تدويل قضاياهم في الأمم المتحدة.

لكن يبدو أن التحسن الذي بدأت تشهده العلاقات السعودية العراقية مؤخراً، والذي بدأ واضحاً بتعيين سفير سعودي غير مقيم لدى بغداد بعد أكثر من 20 عاماً من الانقطاع الدبلوماسي، أثر حتماً على الموقف العراقي من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

يذكر أن سوريا تشهد منذ منتصف آذار 2011، حركة احتجاج واسعة النطاق ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد تطالب بإسقاطه، فيما تصدت لها قوات الأمن بعنف، مما أسفر حتى تاريخه عن سقوط ما يزيد عن 8300 شخص بحسب منظمات حقوقية، فيما يتهم النظام السوري “جماعات إرهابية مسلحة” بتنفيذ أعمال عنف في البلاد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*