الجمعة , 2 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » شيعة البحرين يدخلون في اعتصامات اسبوعية

شيعة البحرين يدخلون في اعتصامات اسبوعية

قالت تقارير إعلامية: إن حشودًا شيعية بدأت اعتصامًا يستمر لمدة أسبوع في إحدى القرى الشيعية بالبحرين، في خطوة هي الثانية من نوعها بمناسبة ذكرى الاحتجاجات وأعمال الشغب الشيعية التي تمكنت السلطات البحرينية من القضاء عليها العام الماضي.

ونقلت تلك التقارير عن شهود عيان أن الحشد بدأ التجمع مساء الجمعة في مكان أطلقوا عليه اسم “ساحة الحرية” في بلدة المقشع التي تبعد مسافة سبعة كلم غرب العاصمة المنامة.

وأطلق المعتصمون هتافات تطالب بإسقاط العائلة الحاكمة، ورفعوا لافتات كُتب عليها “يسقط حمد” في إشارة إلى العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة.

وقال منظمو الاعتصام: إن التجمع سيعقد طوال أسبوع من عصر كل يوم حتى منتصف الليل.

وكان رجل الدين الشيعي عيسى قاسم – الأب الروحي للمعارضة الشيعية – قد وجه دعوة في خطبة أمس الجمعة للمشاركة في مسيرة الجمعة المقبلة.

وكانت المعارضة الشيعية قد نظمت اعتصامًا قبل الذكرى الأولى لحركة الاحتجاجات وأعمال الشغب التي استمرت شهرًا العام الماضي.

وشهدت البحرين قبل نحو عام احتجاجات وأعمال شغب تقودها المعارضة الشيعية، وانطلقت هذه الاحتجاجات في 14 فبراير الماضي، وتصاعدت وتيرتها إلى أن أعلن عاهل البحرين حالة السلامة الوطنية (الطوارئ)، والتي تبعها تدخل قوات من “درع الجزيرة” إلى المملكة الخليجية للمساعدة على إرساء الأمن وحفظ الاستقرار، وذلك قبل أن تنجح قوات الأمن البحرينية في القضاء على حركة الاحتجاجات وأعمال الشغب التي أكدت تقارير متطابقة أنها كانت ضمن مخطط مدعوم من طهران لقلب نظام الحكم في المملكة.

والشهر الماضي، أبرزت وسائل إعلام إيرانية بيانًا لقوى معارضة شيعية في البحرين تعمل تحت مسمى “أنصار ثورة 14 فبراير”، طالبت فيه بإسقاط النظام بالكامل في المملكة الخليجية ودعت إلى تطبيق “ولاية الفقيه” المعمول بها في إيران.

وطبقًا لما أوردته وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية؛ فقد جاء في بيان هذه الحركة أن “نظرية ولاية الفقيه ونظام الجمهورية الإسلامية (الشيعية) حققا نظامًا قويًّا في إيران واستطاع أن يدخل إلى عمق الشرق الأوسط والعالم العربي ويحقق نجاحات على أعلى المستويات فالجمهورية الإسلامية لها امتداد في فلسطين ولبنان والعراق ومصر وتونس وسوريا وبلدان أخرى، وحافظ هذا النظام على تماسكه أمام حرب مفروضة لثمان سنوات لم تتعطل فيه العملية الديمقراطية”.

وشدد معدو البيان على “الإيمان القاطع بهذا النظام الإسلامي (الشيعي) ونظرية ولاية الفقيه” ولكنهم قالوا: إنه لن يفرض فرضًا على الشعب بل يمكن إعداد دستور وطرحه للتصويت عليه وإقراره، كما أشاروا في البيان إلى أن الشعب البحريني “يرفض الحكم الليبرالي ويطمح إلى حكم ديني” كما يرفض ما وصفوه بـ”النموذج التركي” على حد تعبيرهم.

ورفض البيان التعديلات الدستورية المقترحة في البحرين، وطالب بـ”إسقاط النظام” بالكامل، كما انتقد المملكة العربية السعودية معتبرًا أنها تمسك بمفاتيح القرار في البحرين.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*