السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تخترق الجيش الأفغاني

طالبان تخترق الجيش الأفغاني

قال مسؤول عسكري بالجيش الأفغاني، اليوم السبت، إن حركة طالبان لديها نظام متقدم لاختراق قوات الأمن الأفغانية، الأمر الذي يجب مواجهته بالتدقيق المشدد في اختيار المجندين. 

وقال الجنرال عبد الحميد قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الأفغاني “زرع أشخاصٍ مارقين داخل الجيش تم التخطيط له جيدا بواسطة الأعداء. طالبان قدمت لهم تدريبا جيدا”.

يأتي هذا في ظل سلسلة الهجمات التي تبنتها طالبان مؤخرا، وقام بها أفراد من قوات الأمن الأفغانية ضد جنود أميركيين منذ حرق نسخ من المصحف في قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في شهر فبراير/شباط الماضي، وأثارت احتجاجات واسعة النطاق.

وأضاف عبد الحميد “يجب أن نعزز جمع المعلومات بشأن تحركات المجندين والتنصت على هواتفهم المحمولة، ويجب أن نعرف إن كانوا على اتصال بجهات خارج الجيش”. وأوضح أن أبرز أسباب اختراق طالبان للجيش، هو عدم إمكان تحديد هوياتهم بطريقة مناسبة عند انضمامهم.

وقال مسؤولون غربيون وأفغان إن جنديين أميركيين قتلا بالرصاص يوم الخميس الماضي، في هجوم شمل أفغانيا واحدا على الأقل يعتقد أنه جندي.

وجاءت أعمال القتل التي وقعت في قندهار بجنوب أفغانستان بعد أقل من أسبوع من إطلاق الرصاص على ضابطين كبيرين في وزارة الداخلية الأفغانية.

ومنذ مايو/أيار 2007 حتى نهاية يناير/كانون الثاني من العام الحالي، قُتل نحو سبعين عنصرا بالقوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في 42 هجوما داخليا. وأصبحت هذه الهجمات متكررة، فيما أرسلت الولايات المتحدة عشرات آلاف الجنود إلى أفغانستان في إطار دعم قوات الحلف في قتالها ضد معاقل طالبان.

ويقول مسؤول بوزارة الدفاع الأفغانية إن الحجم الكبير للجيش والشرطة الأفغانيين (نحو 250 ألف فرد) جعل من الصعب وقف الاختراق وبالتالي الهجمات.

وبعض هذه الهجمات نفذته قوات أمن أفغانية كرد فعل على حرق نسخ من المصحف، وبعضها نتيجة لمظالم خاصة وأخرى نفذها مسلحون من طالبان اخترقوا قوات الأمن الأفغانية.

وتلقي هذه العمليات بظلال من الشكوك حول إستراتيجية الناتو لإحلال وحدات القوات المقاتلة بمستشارين، وهو يحاول إنهاء الحرب التي دخلت عامها الحادي عشر، كما تلقي بشكوك على مدى فاعلية القوات الحكومية الأفغانية التي ستكلف بتولي الأمن بمجرد أن تعود القوات الأجنبية إلى بلادها بحلول نهاية 2014.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*