السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تفجير انتحاري يهز تمنراست بالجزائر .

تفجير انتحاري يهز تمنراست بالجزائر .

اهتزت مدينة تمنراست الجزائرية يوم السبت 3 مارس الجاري إثر تنفيذ عمل إرهابي عبر تفجير سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري يعتقد أنه أبو أنس الصحراوي  من مخيمات البوليساريو  بتندوف . 

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن الدرك الوطني أن 23 شخصا أصيبوا  في اعتداء بسيارة مفخخة استهدف مقر فرقة الدرك الوطني في مدينة تمنراست في جنوب البلاد. بينما قالت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان نقلته الوكالة الرسمية إن ” المصابين في الاعتداء الإرهابي بسيارة مفخخة الذي استهدف يوم السبت مقر مجموعة الدرك الوطني بتمنراست غادروا المستشفى وحالتهم الصحية لا تدعو للقلق ما عدا أربعة دركيين ما زالوا تحت الملاحظة الطبية”.

 وأضافت الوزارة أن “الانفجار أدى إلى أضرار مادية كبيرة ببناية مجموعة الدرك الوطني الواقعة في الشارع الرئيسي للمدينة وكذلك بالبنايات والمساكن المجاورة”.وتبنت هذا الهجوم مجموعة  متطرفة تحمل اسم “الحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا” . 

وهي جماعة  منشقة حديثا عن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وسبق لها أن  تبنت عملية اختطاف ثلاثة رعايا غربيين : مواطنان إسبانيان  أينو فيرناندث دي رينكون والإيطالية روسيلا أورو ، وذلك يوم الأحد 23 أكتوبر 2011  ، من مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف جنوب الجزائر، وتتألف أساسا من مقاتلين من عرب شمال مالي، ومن ابرز قادتها الموريتاني حماده ولد محمد الخير، وسلطان ولد بادي المنحدر من شمال مالي.وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها اعتداء بالمتفجرات هذه المنطقة من الجزائر المحاذية للنيجر ومالي. 

وتبنت هذه الجماعة الإرهابية   تنفيذ الهجوم على مقر الدرك الوطني  في رسالة تلقتها فرانس برس في مالي.وقالت الجماعة في رسالة مكتوبة مقتضبة “نعلمكم أننا نقف وراء الانفجار هذا الصباح في تمنراست في جنوب الجزائر”. ويعد هذا العمل الإرهابي مؤشرا خطيرا على الأبعاد التي يتخذها نشاط فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي الذي لم تضعفه الانشقاقات التي عرفها مؤخرا ، كما اعتقد بعد الملاحظين ، بل زادته قوة وخطورة بسبب عامل التنافس بين الجماعات المنشقة التي حافظت على ولائها لتنظيم القاعدة . 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*