الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » جماعة التوحيد والجهاد الجزائرية تتبنى التفجير الأخير

جماعة التوحيد والجهاد الجزائرية تتبنى التفجير الأخير

أعلنت جماعة تطلق على نفسها “جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا” مسئوليتها عن الهجوم الذي استهدف أمس مقرًّا تابعًا للدرك الوطني في مدينة تمنراست بأقصى جنوب الجزائر، وأسفر عن إصابة 23 شخصًا.

وقالت الجماعة في رسالة خطية تلقتها وكالة فرانس برس: “نبلغكم أننا نقف وراء الانفجار… هذا الصباح في تمنراست جنوب الجزائر”.

وأكدت مصادر أمنية أن هذه الجماعة انفصلت عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وذلك بهدف نقل نشاطها إلى منطقة غرب أفريقيا وعدم الاكتفاء فقط بمنطقة المغرب والساحل.

وبرزت هذه الجماعة في ديسمبر 2011 حين أعلنت مسئوليتها عن خطف ثلاثة أوروبيين في تندوف بغرب الجزائر، معقل جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية.

وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان أن غالبية المصابين في الهجوم بسيارة مفخخة الذي استهدف السبت مقر مجموعة الدرك الوطني بتمنراست غادروا المستشفى وحالتهم الصحية لا تدعو للقلق باستثناء أربعة دركيين ما زالوا تحت الملاحظة الطبية.

وقال بيان الوزارة: “الاعتداء تسبب في جرح 23 شخصًا من بينهم 15 دركيًّا كانوا يزاولون عملهم إضافة إلى عناصر من الحماية المدنية وثلاثة مواطنين كانوا مارين قرب مقر فرقة الدرك الوطني”.

وأضاف: “الانفجار أدى إلى أضرار مادية كبيرة ببناية مجموعة الدرك الوطني الواقعة في الشارع الرئيس للمدينة، وكذلك بالبنايات والمساكن المجاورة”.

وأوضح الدرك الوطني أن الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف مدينة تمنراست (1970 كلم جنوب الجزائر العاصمة) ارتكب “في حدود الساعة 7:45 صباحًا من طرف مهاجم كان على متن سيارة رباعية الدفع من نوع تويوتا استهدفت المدخل الرئيس لمقر فرقة الدرك الوطني.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*