الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الرهائن الغريين مصدر دخل للجماعات المتطرفة

الرهائن الغريين مصدر دخل للجماعات المتطرفة

اشترطت جماعة “التوحيد والجهاد” في غرب أفريقيا الحصول على فدية تبلغ 30 مليون يورو مقابل إطلاق سراح ثلاث رهائن أوروبيين هما إسبانيان وإيطالية خُطفوا في الجزائر في أكتوبر.

وبحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس” قال مصدر مقرَّب من وسطاء يتابعون هذا الملف: “البلدان اللذين يتحدر منهما الرهائن على دراية بهذه المعلومات”.

وعاشت مناطق واسعة من الصحراء الكبرى حالة استنفار عسكري كبير، حيث أمر رئيس أركان الجيش الجزائري بنشر الآلاف من العسكريين على طول الحدود الجنوبية، لغلق منافذ التسلل أمام المجموعة الخاطفة.

وتشارك قوات جوية وبرية كبيرة في تعقب سيارتي دفع رباعي، عبر ممرات ومسالك صحراوية توصل إلى شمال موريتانيا ومالي، فيما شددت وحدات الدرك الوطني عمليات تفتيش العربات والسيارات عبر الطرق التي تربط ولايات آدرار وتمنراست وتندوف والبيض وغرداية.

وشملت إجراءات الأمن نصب كمائن ومراقبة مسالك صحراوية، بعضها يبعد عن موقع خطف الرهائن بأكثر من ألف كلم، حيث امتدت إجراءات الأمن إلى الجنوب الشرقي.

وأوقفت وحدات الجيش التي تعمل على تعقب خاطفي الرهينتين الإسبانيين وزميلهم الإيطالي أربعة مهربين، ينشطون في منطقة وادي شناشن 300 كلم شمال الحدود الجزائرية الموريتانية، بعد تبادل قصير لإطلاق النار، للتحقيق معهم حول تعاون مهربين مع المجموعة المسلحة التي خطفت الرهائن الغربيين.

وتبحث قوات خاصة مدربة على تعقب الأثر عن سيارتي الخاطفين التي تحركت، حسب المعلومات المتاحة، نحو الجنوب بسرعة كبيرة، ويعتقد بأنها تسللت إلى شمال مالي عبر موريتانيا.

وجندت هيئة أركان الجيش أكثر من 2000 عنصر من القوات الخاصة، وعدة آلاف من عناصر الدرك والجيش لإنجاح مهمة مطاردة المجموعة المسلحة الخاطفة، وتشارك في العملية طائرات استطلاع وطائرات عمودية هجومية.

وتعمل قوات عسكرية ضخمة على غلق منافذ التسلل عبر الحدود الجنوبية مع مالي وموريتانيا، فيما تحقق مصالح الأمن في تندوف باحتمالية تعاون مهربي مخدرات محليين في خطف الرعايا الغربيين الثلاثة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*