الجمعة , 2 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القاعدة تقتل 100 جندي يمني

القاعدة تقتل 100 جندي يمني

قالت مصادر طبية اليوم الاثنين إن 103 جنود على الأقل قتلوا في هجومين استهدفا أمس الأحد مواقع للجيش اليمني بمنطقة الكود بمحافظة أبين (جنوب تلتهما اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومقاتلين على صلة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وقال مسؤول طبي بالمستشفى العسكري في عدن لوكالة الصحافة الفرنسية “حصيلة القتلى ارتفعت إلى 103 جنود بعد وفاة عدة عسكريين متأثرين بجروحهم”.

وفجر مسلحون من جماعة “أنصار الشريعة” عربتين محملتين بالمتفجرات عند موقعين عسكريين خارج مدينة زنجبار بجنوب البلاد في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، ثم هاجموا الموقعين عقب التفجيرين وأسروا عددا من الجنود.

وقال مسؤول عسكري طالبا عدم كشف هويته إن 25 مسلحا قتلوا أيضا بهذه المعارك التي جرت بمنطقة الكود.

وأوضح مسؤول بالمستشفى العسكري في عدن إن طاقم المؤسسة أرهق بسبب عدد الجرحى، وقال “أضطررنا لاستخدام المكاتب وقاعات الانتظار لمعالجتهم”.

وكانت مصادر عسكرية وطبية أفادت أمس بمقتل ثلاثين جنديا و12 متمردا بهذا الهجوم، مشيرة إلى أن الحصيلة قد ترتفع.

تواطؤ

وأفاد ضابط بالجيش أن جنود ثكنة الكود “فوجئوا” بهجوم “أنصار الشريعة” وهي جماعة تؤكد ارتباطها بتنظيم القاعدة وتسيطر منذ مايو/ أيار على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين.

واتهم ضباط وجنود نجوا من الهجوم عسكريين موالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالتواطؤ مع مسلحي القاعدة.

وقال أحد هؤلاء الجنود “إنها مؤامرة، هوجمنا من الوراء مع تواطؤ قسم من الحرس الجمهوري الذين سلموا أسلحتهم وسياراتهم إلى المهاجمين”.

وقد تكاثرت الهجمات على عناصر قوات الأمن والجيش التي تنسب غالبا إلى القاعدة في جنوبي وجنوبي شرقي اليمن حيث يتمركز التنظيم.

وفي 25 فبراير/ شباط وقع الهجوم الأكثر دموية الذي أدى إلى مقتل 25 جنديا من الحرس الجمهوري بمدينة المكلا.

واستغل المسلحون ضعف السلطة المركزية في صنعاء بسبب الحركة الاحتجاجية ضد صالح لتعزيز وجودهم في جنوبي وشرقي البلاد.

وتعد الهجمات على ثكنة الكود الأحدث منذ تولي الرئيس عبد ربه منصور هادي مهام منصبه الشهر الماضي، وهي تسلط الضوء على التحديات التي يواجهها هادي بينما يحاول إعادة الاستقرار إلى اليمن بعد الاحتجاجات المناهضة لسلفه والتي استغرقت عاما.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*