الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أمارة القاعدة من زنجبار إلى حضرموت

أمارة القاعدة من زنجبار إلى حضرموت

ذكرت تقارير صحافية أن تنظيم “القاعدة” بات يسيطر على منطقة واسعة من اليمن, تمتد من زنجبار غربًا إلى حضرموت شرقاً, فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي نفذه عناصر التنظيم على ثكنة الكود في محافظة ابين, إلى 103 جنود قتلى بعد وفاة العديد منهم متأثرين بجروحهم.

وأكد الوكيل المساعد لمحافظة الحديدة حيدر ناصر الجحماء, الذي ينتمي إلى منطقة الوضيع في أبين, مسقط رأس الرئيس عبدربه منصور هادي، أن تنظيم القاعدة بات مسيطرا على معظم المحافظات الجنوبية والشرقية من مدينة زنجبار غربا وحتى محافظة حضرموت شرقا.

وأضاف الجحماء في تصريح نقلته صحيفة “السياسة” الكويتية: “أصبحت عدن الآن تحت مرمى مسلحي هذا التنظيم، ولا أستبعد إذا ما بقي الوضع هكذا أن تسقط في أي وقت”.

واعتبر أنه “لا مبرر أمام الرئيس هادي وحكومة الوفاق الوطني, ولابد من إقالة قيادة محافظة أبين التي سلمت المحافظة لـ”القاعدة”, ولا يجوز أن تبقى هذه القيادة تدير شؤون النازحين فقط”.

وتساءل “إذا كان القاعدة سيطر على مدينتي زنجبار وجعار فلماذا تخلى عن بقية المديريات?”

وطالب الجحماء بإقالة ومحاكمة قادة عسكريين لتسليمهم أبين لـ”القاعدة”, كما طالب بمحاسبة قادة في الجيش لمسؤوليتهم عن الهزيمة التي حدثت أول من أمس, في دوفس.

وشدد على أنه “لا حوار وطني قبل أن يُعاد للمحافظات الجنوبية عافيتها وأمنها واستقرارها لأنها جزء من هذا الوطن ولا يحق لأحد أن يتشدق بلغة الحوار وهي خارجة عن سيطرة الدولة”, لافتا إلى أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح قد أخلى مسؤوليته ولا داعي لأن يكون شماعة لما يحدث حاليا, فمن لم ينفذ التوجيهات فليحاسب أو يُقَل.

ولفت الجحماء إلى أن محافظة أبين تتعرض “لأبشع مؤامرة في تاريخ اليمن”, و”هذا يعتبر مكافأة لها لوقوفها مع الثورة والوحدة ونهاية خدمة لها”, متهما القوى السياسية بالتقصير تجاهها بمن فيهم أبناؤها.

من جانب آخر، أظهرت حصيلة جديدة تم الحصول عليها من المستشفى العسكري في عدن, أن ضحايا الهجوم الذي نفذه عناصر “القاعدة” على ثكنة الكود في محافظة أبين بجنوب اليمن “ارتفعت الى 103 جنود قتلى بعد وفاة عدة عسكريين متأثرين بجروحهم”.

على صعيد متصل, كشف مصدر رسمي رفيع في صنعاء أن السلطات اليمنية دفعت خلال الساعات الماضية بقوات عسكرية مقاتلة كبيرة وأسلحة وعتاد من العاصمة صنعاء إلى محافظة أبين جنوب اليمن لدعم الوحدات العسكرية المرابطة هناك والبدء بشن هجوم وصفه المصدر بـ”الكاسح ” على عناصر “القاعدة” وطردهم من مدينتي زنجبار وجعار.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن الرئيس هادي أمر وزارة الدفاع بتجهيز لواءين عسكريين من قوات الحرس الجمهوري ولواء عسكري من قوات الفرقة الأولى مدرع التي يتولى قيادتها اللواء المنشق علي محسن الأحمر وإرسالها مع وحدات مقاتلة أخرى إلى أبين لذات الغرض.

وأدت أحداث أبين إلى إحداث شرخ كبير وسط قيادات الجيش وتبادل الاتهامات حول من يتحمل مسؤوليتها, إضافة إلى الخلاف الذي نتج حول الوحدات العسكرية التي كان لها فضل استعادة السيطرة على المواقع العسكرية التي سيطر عليها المسلحون, وسط مطالبات من أهالي الجنود القتلى والأسرى بإقالة وزيري الدفاع والداخلية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*