الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الإمارات تقبض على مثير الفتنة

الإمارات تقبض على مثير الفتنة

ألقت الشرطة في دولة الإمارات العربية المتحدة القبض على إماراتي “بتهمة الترويج لأفكار تثير الفتنة وتضر بالوحدة الوطنية”.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية اليوم الثلاثاء نقلا عن الناطق باسم شرطة دبي أن هذه الأخيرة ألقت القبض على المواطن صالح الظفيري “بتهمة الترويج بالقول أو الكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار من شأنها إثارة الفتنة أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي”.

وأكد المتحدث أن الظفيري سيُحال في غضون 48 ساعة إلى النيابة العامة مشددا على أن “القانون يعاقب مثيري الفتنة وأن ما قام به المتهم يقع تحت طائلة القانون الاتحادي”.

وقرر رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في نوفمبر العفو عن خمسة ناشطين مطالبين بالديمقراطية حكم عليهم بالسجن بتهمة “إهانة” قيادة البلاد.

من جانب آخر، هدد الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي باعتقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، على خلفية مشاركته في برنامج تلفزيوني أسبوعي، وجه من خلاله انتقاداً لاذعاً لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لترحيلها مواطنين سوريين، شاركوا في مظاهرة أمام مقر قنصلية بلادهم في دبي.

وأكد ضاحي خلفان على صفحته في موقع الـ “تويتر” تزامنا مع عرض البرنامج أنه سيلاحق “كل من سب الإمارات كدولة أو حكومة ووصفها بأقبح الأوصاف”، مشدداً على أنه أصدر مذكرة اعتقال القرضاوي واصفاً تصريحاته بـ “السفاهة”.

وأضاف خلفان تعقيباً على هجوم القرضاوي “ما بقي يشتم إلا فينا”، مشيرًا إلى أنه سبق لبلاده ان منعت الشيخ يوسف القرضاوي من دخول أراضيها، “بسبب نشاطات تنظيمية سياسية”، متهماً إياه بأنه “بدأ يحزب الناس ويؤسس لمشروع يهدف الى إحداث بلبلة”.

وكان القرضاوي قد تناول في البرنامج موضوع ترحيل الإمارات لعدد من الوافدين السوريين المعارضين لنظام بلادهم بالقول إنه ينبغي لحكام الإمارات، أن يتذكروا “واجباتهم الدينية ويوم الحساب”، مما دفع ضاحي خلفان إلى القول إن القرضاوي “يعمل بأسلوب إما تسمحوا لتنظيم الإخوان المسلمين أن يأخذ راحته وإما أشتمكم في التلفزيون وفي خطبة الجمعة”، واصفاً الأمر بـ “البلطجة”.

وكان الشيخ يوسف القرضاوي قد حظي باهتمام إعلامي مضاعف في الأيام الأخيرة، يعود الى فتواه بتحريم زيارة القدس الشريف بسبب الاحتلال “الإسرائيلي”.

الجدير بالذكر ان اسم الفريق ضاحي خلفان قد لمع في وسائل الإعلام بعد اغتيال القيادي في حركة “حماس” محمود المبحوح في أحد فنادق إمارة دبي مطلع عام 2010، الأمر الذي دفع خلفان الى تهديد شخصيات “إسرائيلية” اعتبر أنها متورطة في الجريمة بالاعتقال، يتقدمها رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتانياهو.

وقد فشل خلفان حتى الآن في إلقاء القبض على أي “إسرائيلي” يُشتبه بضلوعه في اغتيال محمود المبحوح، فهل ينجح بإلقاء القبض على رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي ؟

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*