الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » قاعدة اليمن تستهدف مدينة المكلا

قاعدة اليمن تستهدف مدينة المكلا

تحدثت أجهزة الأمن اليمنية عن اكتشاف مخطط لتنظيم القاعدة لاستهداف مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، مؤكدة تصميمها على مواجهة مثل هذه الأعمال.

ونقل “موقع 26 سبتمبر” عن مصادر بالأجهزة الأمنية “أن ما يقارب 300 شخص من عناصر تنظيم القاعدة المتواجدة في مديرية عزان بمحافظة شبوة” ينوون مهاجمة منشآت حيوية ومعسكرات ومقرات أمنية والاستيلاء على مرافق حكومية “بهدف توسيع ما يسمى بإمارة عزان الإسلامية إلى مدينة المكلا”.

وأضاف المصدر ذاته أن على رأس هذه المجموعة “ثلاثة من قيادة التنظيم هم إبراهيم البنا مصري الجنسية وقاسم الريمي وشاكر هامل”.

وأكدت الداخلية اليمنية قدرتها على التصدي لمثل هذه المخططات المغامرة التي تعكس حالة تخبط ويأس حقيقي لدى تنظيم القاعدة الذي “بدأ يدرك أن أيامه في اليمن أصبحت معدودة في ظل خطوات اليمن الحثيثة باتجاه إعادة هيكلة الجيش على أسس وطنية”.

ووجهت قيادة وزارة الداخلية “إدارتي الأمن في محافظتي حضرموت وشبوه بتشديد الحراسات والإجراءات الأمنية مع رفع حالة اليقظة الأمنية للتصدي لأي أعمال إرهابية”.

وكان تنظيم قاعدة “الجهاد في جزيرة العرب” قد أعلن في وقت سابق الأربعاء مسؤوليته عن الهجوم على ثكنة في أبين أسفر عن مقتل 185 جنديا وتفجير طائرة عسكرية في صنعاء.

ونفذ عناصر التنظيم الأحد هجوما تفجيريا ضد موقع للجيش في الكود قرب زنجبار، كبرى مدن محافظة أبين التي يسيطر عليها التنظيم.

وطالبت القاعدة عبر رسالة نصية بالإفراج عن “المجاهدين الأسرى في سجون الأمن السياسي والقومي مقابل إنقاذ 73 جنديا أسيرا” لديها في أبين. وهددت بأنه “في حال عدم تلبية مطالبنا، فإن حياة هؤلاء ستكون في خطر”.

من جانب آخر، أعلن «أنصار الشريعة»، أحد فروع «القاعدة»، محافظة شبوة «إمارة اسلامية»، لتكون بذلك الإمارة الثانية بعد إعلان زنجبار عاصمة محافظة أبين إمارة أولى في مايو الماضي.

وبث التنظيم على الإنترنت صورا تشير إلى إعلان الإمارة من خلال نشاطهم في تلك المحافظة الحيوية التي يقع فيها أضخم مشروع للغاز المسال تديره شركة توتال الفرنسية وتصل تكلفته إلى نحو مليار دولار.

وأفادت مصادر قبلية بتهديد التنظيم بإعلان إمارة ثالثة في محافظة حضرموت (جنوب شرق اليمن) الاستراتيجية والمطلة على البحر العربي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*