السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » خطة أممية لإغاثة مليون ونصف سوري

خطة أممية لإغاثة مليون ونصف سوري

أعلنت الأمم المتحدة أنها بصدد إعداد خطة لإغاثة مليون و500 ألف سوري، وميدانياً، أفاد ناشطون بأن الجيش السوري واصل عملياته في ريف حماة، وقصف بلدة شيزر، كما شنّ حملة اعتقالات في كرناز وحيالين وتريمسة وجلمة والشيخ حديد.

وعلى صعيد آخر، أفاد ناشطون بأن تظاهرات احتجاج خرجت في كل من دمّر وكفر سوسة والقابون في دمشق. فيما اقتحمت قوات الأمن منطقة الهامة في ريف دمشق وسط حملة للجيش على المنطقة.

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن عدد القتلى برصاص الأمن في سوريا وصل اليوم إلى 62 شخصاً.

بابا عمرو خالية

ومن جهة أخرى قالت فاليري آموس، مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، اليوم إن منطقة بابا عمرو بمدينة حمص السورية دمرت تماماً، بسبب هجوم القوات الحكومية ومصير سكانها غير معروف.

وقالت آموس لتلفزيون رويترز بعد اختتام اجتماعها مع وزراء في دمشق الدمار هناك كبير.. ذلك الجزء من حمص دمر تماما، وأنا أرغب بشدة في معرفة ما الذي حدث للناس الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة.

وفرّ مقاتلو المعارضة من حمص قبل أسبوع بعد قصف قوات حكومية استمر نحو شهر.

وأبلغ نشطاء عن عمليات انتقامية في بابا عمرو من جانب الموالين للرئيس بشار الأسد بعد انسحاب المعارضين. وقال العاملون لدى الهلال الأحمر العربي السوري، الذين دخلوا بابا عمرو يوم الأربعاء إنهم وجدوها خالية.

ونقل التلفزيون السوري لقطات اليوم الخميس لعاملين تابعين للأمم المتحدة يرتدون سترات زرقاء واقية من الرصاص وخوذات، ويلتقطون صوراً للحطام المحيط بهم، وقال مقدم البرنامج إنهم من فريق آموس أثناء زيارتها لبابا عمرو.

وقالت المتحدثة باسم آموس إن الأخيرة سمعت أصوات إطلاق نار أثناء جولتها التي استمرت قرابة الساعة.

وأشارت المتحدثة كذلك إلى أن آموس لم تتمكن من تفقد الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة لأسباب أمنية، إضافة إلى أنها تواصل الاتصال بالحكومة السورية من أجل التوصل إلى ترتيب يضمن وصول المساعدات الإنسانية.

بريطانيا تطالب بمحاسبة مسؤولين سوريين

وفي تصريح لـ”العربية” أكد سفير المملكة المتحدة في سوريا سايمون كوليز أن المجتمع الدولي يحاول في مساع حثيثة إقناع روسيا بسحب دعمها لبشار الأسد، مشدداً على مواصلة الضغط على النظام السوري ومحاسبة المسؤولين عن جرائمهم ضد الإنسانية.

وبحسب كلام كولينز يقتل كل يوم في سوريا 50 أو 100 وأكثر من ذلك أحياناً، ويتابع: “نريد أن نتعامل مع الروس للاتفاق على الالتزام بالقرارات الإنسانية والدولية لحل الأزمة السورية، وبناءً على هذا التعاون قد نصل إلى صيغة عمل سياسية لمعالجة المشكلة داخل مجلس الأمن، أما خارجه فسنعمل مع أصدقاء سوريا لزيادة الضغط على النظام وتوفير الدعم للمعارضة ومعالجة الوضع الإنساني، وأيضاً المحاسبة لأنها مهمة حسب رأينا، فهناك مسؤولون سوريون يجب أن يحاسبوا على ما اقترفوه من جرائم ويعلموا أن المحاسبة تنظرهم”.

وأكد السفير البريطاني كولينز على ضرورة تطبيق الخطة العربية وتوحيد صوت المعارضة، مستبعداً تأييد الحكومة البريطانية تسليحها أو إقامة منطقة عازلة.

وأشار كولينز إلى أن بلاده لا تؤيد تسليح المعارضة، شارحاً وجهة نظر الحكومة البريطانية: “تفضل الحكومة الدعم السياسي والمادي أيضاً، أما بالنسبة للمنطقة العازلة فهي فكرة جيدة لكن عملياً يصعب تطبيقها، لكن نرى أن هذه المبادرة ليست فعالة لحل المشاكل الداخلية في سوريا، ونصر على حق دخول المساعدات الإنسانية لعلاج المصابين، ومشروع قرار مجلس الأمن سيعالج هذا الأمر بتوفير كل ما يلزم”.

كوفي عنان يتخوّف من التفكير بحل عسكري

ومن جهة أخرى فإنه من المقرر أن يبقى كوفي عنان، المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية في القاهرة الجمعة، حيث يلتقي بوزراء خارجية السعودية وقطر والكويت قبل أن يطير إلى دمشق يوم السبت لبدء مهمته في سوريا.

وفي حديث للصحافيين عقب لقائه مع نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، تمنى عنان ألا يكون هناك تفكير جاد في الحل العسكري للأزمة السورية حتى لا يزداد الأمر تعقيداً، مشيراً إلى ضرورة وضع اقتراحات عملية حتى لا ترتفع التوقعات دون الوصول لحل.

ومن جانبه قال العربي إنه لا أحد يرغب في الوصول للسيناريو الليبي، وشدد على ضرورة الإبقاء على الاتصالات مع أطراف المعارضة والحكومة السورية للوصول لوضع مقبول.

انشقاق مساعد وزير النفط السوري

وفي تطور آخر، أعلن مساعد وزير النفط والثروة المعدنية السوري عبده حسام الدين ليل الأربعاء في شريط فيديو نشره ناشط على موقع “يوتيوب” الإلكتروني، انشقاقه عن النظام واستقالته من منصبه وانضمامه إلى “ثورة الشعب” السوري.

وقال المسؤول السوري في الشريط: “أنا المهندس عبده حسام الدين، معاون وزير النفط والثروة المعدنية في سوريا وعضو المؤتمر القطري الحادي عشر لحزب البعث العربي الاشتراكي، أعلن انشقاقي عن النظام واستقالتي من منصبي كمعاون وزير النفط والثروة المعدنية، وأعلن انضمامي إلى ثورة هذا الشعب الأبيّ الذي لم ولن يقبل الضير مع كل هذه الوحشية التي يمارسها النظام ومن يواليه لقمع مطالب الشعب في نيل حريته وكرامته”.

كما أكد عدم مشاركته في المؤتمر القطري الحادي عشر الذي سيعقد بعد أيام، وانسحابه من حزب البعث العربي الاشتراكي كلياً.

وقال حسام الدين: “قراري جاء رغم إدراكي أن النظام سيحرق بيتي ويلاحق أسرتي. لا أريد أن أكون شريكاً في جرائم النظام، وأقول للنظام إنه كبّد الشعب عاماً من الأسى”، وأضاف أن الأسد متعنّت والاقتصاد أوشك على الانهيار.

وتابع “أقول لهذا النظام الذي ادعى أنه يملك الأرض: لا تملك موطئ الدبابة التي تحركها وحشيتك لقتل الأبرياء، وأحلت البلاد إلى شفير الهاوية بتعنّتك وتكبرك وانفصالك عن الواقع”.

ومن جهته، رحّب رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون، اليوم الخميس، باستقالة معاون وزير النفط عبدو حسام الدين، متوقعاً حصول المزيد من “الانشقاقات السياية والادارية” في سوريا.

وقال غليون في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس “أحيي نائب الوزير الذي انشق عن النظام”، مضيفاً “أتوقع أن تكون هناك بالتأكيد شخصيات أخرى سياسية وإدارية ستنشق عن النظام الذي يدخل الآن في مرحلة تفكك حقيقية بسبب الاستخدام غير الإنساني والوحشي للعنف ضد المواطنين”.

وحسام الدين هو أعلى مسؤول ينشق عن النظام منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف مارس/آذار 2011.

يُذكر أنه تم تعيين المهندس عبده حسام الدين معاوناً لوزير النفط والثروة المعدنية بعد أن تم نقله من ملاك الشركة السورية للنفط إلى ملاك وزارة النفط بموجب مرسوم أصدره الرئيس بشار الأسد بتاريخ 25 أغسطس/آب 2009.

وحسام الدين من مواليد 1954، ومتزوج وله أربعة أولاد، ويحمل شهادة الإجازة في الهندسة البترولية من جامعة البعث كلية الهندسة الكيمياوية والبترولية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*