الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » المغرب يفكّك طائفة يقودها زعيم يدّعِي أنه "المهدي المُنتظر" .

المغرب يفكّك طائفة يقودها زعيم يدّعِي أنه "المهدي المُنتظر" .

أعلنت وزارة الداخلية ، اليوم الخميس 8 مارس 2012 ، أن ت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مكنت من تفكيك جماعة دينية تدعى “الجماعة المهداوية”٬ تتبنى معتقدات شاذة وتتكون من عدة أفراد ينشطون بكل من تاوريرت ووجدة والعروي والصويرة تحت إمرة ” زعيم ” نجح في إيهام أتباعه بأنه “المهدي المنتظر”.

وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء أن أنصار هذه الطائفة يتبنون “معتقدات شاذة تقوم على تبجيل هذا الزعيم إلى حد القداسة٬ والاقتناع بما يروج له من أفكار منحرفة٬ حيث أصبحوا يطيعون أوامره من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة٬ وكذا ضرورة التخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة هذه الجماعة٬ علاوة على طلب الإذن للمعاشرة الزوجية”.

وأضاف المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الأموال المحصل عليها من أتباعه فإن “زعيم هذه الجماعة ٬ يتوصل بمبالغ مالية من الخارج٬ يتم صرفها على بعض مريديه “لتقوية روابط التبعية له وضمان الانضباط لممارساته العقائدية المنحرفة”.

وأشار البلاغ إلى أنه ستتم إحالة المشتبه فيهم على العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة٬ تماشيا مع مقتضيات القانون الجاري به العمل . 

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن تفكيك خلية من هذا النوع من الشذوذ العقدي ، إذ درجت الأجهزة الأمنية على تفكيك الخلايا الإرهابية التي تحمل مخططات لقتل الأبرياء واستهداف المصالح الأمنية والمنشآت الاقتصادية والسياحية بهدف إضعاف الدولة وزعزعة الاستقرار . ومن شأن هذا الإعلان عن تفكيك “الجماعة المهداوية” أن يعيد طرح المسألة الدينية من جديد في المغرب ومدى نجاعة السياسة الدينية التي نهجها المغرب بعد الأحداث الإرهابية ليوم 16 ماي 2003 من أجل ضمان الأمن الروحي للمغاربة وتحصينهم من الاختراقات المذهبية والطائفية . ذلك أن هيكلة الحقل الديني تركزت بالأساس في المجال الإداري بينما الجانب الروحي والعقدي ظل مشاعا تخترقه التنظيمات الخارجة عن وحدة المذهب المالكي الذي هو المذهب الرسمي للدولة . 

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*