السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » وزير الداخلية الليبي يحذر المليشيات

وزير الداخلية الليبي يحذر المليشيات

طالب وزير الداخلية الليبي الميليشيات الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية بإلقاء السلاح والاندماج مع القوات الشرعية أو المواجهة مع قوات الأمن الجديدة.
فقد قال وزير الداخلية فوزي عبد العال في حفل لتخريج دفعة جديدة من رجال الشرطة في مصراتة “إن الشرطة بها الآن 25 ألف رجل وتستطيع ملء الفراغ الأمني الذي شغلته الميليشيات منذ الإطاحة بالقذافي”، لافتا إلى أنه يريد توجيه رسالة إلى تلك المجموعات التي لم تنضم غلى وزارة الداخلية.
وأكد أنه لا يوجد مبرر لهذه الميلييات لكي تقوم بوظائف أمنية داخل ليبيا، وخيرهم بين الانضواء تحت لواء الشرعية أو المواجهة مع قوات الشرطة، مؤكدا أنه لا يجب أن يكون هناك أي ميليشيا بعد اليوم وأن هذا الأمر برمته يجب أن ينتهي، وقال إنه يريد “إبلاغ أولئك الأشخاص الذين ما زالوا لا يثقون في وزارة الداخلية أو الحكومة بأن رد الوزارة لن يكون من خلال بيانات أو مؤتمرات صحفية بل سيكون عمليا اعتبارا من اليوم”.
وكان المجلس الوطني الانتقالي الليبي قد دعا من قبل هذه الميليشيات إلى حل نفسها، لكنها كثيرا منها تجاهلت الدعوة، كما أن المجلس يسير بخطى بطيئة في بناء جيش وشرطة يكون بمقدورهما التصدي للميليشيات، إلا أن بعض الميليشات قللت من أنشطتها وعاد أفرادها إلى بلداتهم أو انضموا إلى أجهزة الأمن الوطنية.
فكان من المعتاد كان من وجود أفراد الميليشيات بلباسهم العسكري المموه وأسلحتهم الآلية المعلقة حول رقابهم في كل مكان في العاصمة طرابلس لكن الآن من النادر رؤيتهم، حيث توجد بقايا من هذه الميليشيات في العاصمة ترفض نزع سلاحها، ومن بينها مجموعة من مدينة الزنتان الغربية تسيطر على مطار طرابلس الدولي وميليشيا السويحلي من مصراتة التي تحتجز رهينتين بريطانيين تتهمهما بالتجسس.
ونتيجة للعزلة التي أصبحت فيها هذه المجموعات والضغوط المتزايدة من المجلس الوطني الانتقالي لمغادرة المدينة، وكذلك من قادة محليين في بلداتهم بضرورة الانصياع للحكومة، الضغوط وعدت ميليشيا الزنتان تسليم المطار إلى سيطرة المجلس الوطني الانتقالي، وقال مسئول بالميليشيا لرويترز “إن الخطة تتضمن استكمال تسليم المطار بحلول يوم الخميس”، وأضاف “نحن تحت أمر الدولة… يتعين علينا الرحيل”.
وكان المجلس المحلي المنتخب لمدينة مصراتة قد أعلن الأربعاء الماضي أنهم سيسلمون جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية للحكومة، بحيث تكون خاضعو بالكامل تحت سلطة الدولة، كما قرروا إنهاء كافة المظاهر المسلحة في المدينة وذلك خلال الأسبوع المقبل، كما أعلنت الخميس الماضي عدد لا بأس به من الميليشيات الانصياع للحكومة وإنهاء المظاهر المسلحة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*