الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هجرة جماعية من المدن السورية

هجرة جماعية من المدن السورية

أعلنت الأمم المتحدة أن 230 ألف شخص في سوريا فروا من منازلهم هربا من أعمال العنف في البلاد، ويأتي هذا في الوقت الذي أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما بإجراء الانتخابات البرلمانية في مايو / آيار المقبل.

وقال منسق مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة الخاص بسوريا إن ما يقرب من 30 ألف شخص نزحوا إلى تركيا ولبنان والأردن هربا من أعمال العنف في البلاد.

وأوضح بانوس مومتزيس أن المئات يعبرون يوميا الحدود إلى دول الجوار.

وأضاف أنه وفقا للهلال الأحمر السوري أن أكثر من 110 ألف شخص مشردون داخل سوريا.

وقال مومتزيس إن حوالي 110 ألف شخص معظمهم من اللاجئين العراقيين في سوريا يعانون أزمات اقتصادية في الوقت الحالي نظرا لارتفاع أسعار السلع الأساسية.

“في انتظار الرد”

من ناحية أخرى قال مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان إنه ينتظر ردا الثلاثاء من السلطات السورية على المقترحات التي قدمها للرئيس بشار الأسد لإنهاء العنف في البلاد ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت تركيا استضافة مؤتمر “أصدقاء سوريا” الشهر المقبل.

وأوضح عنان في ختام مباحثاته مع المجلس الوطني السوري المعارض في العاصمة التركية أنقرة “انتظر ردا من السلطات السورية اليوم لأنني عرضت عليهم مقترحات ملموسة”.

وكان عنان قد قدم الأحد في دمشق سلسلة من المقترحات للخروج من الأزمة السورية موضحا أن مباحثاته تناولت ضرورة “الوقف الفوري لأعمال العنف والقتل والسماح بدخول المنظمات الانسانية والبدء بحوار”.

من جانبه قال برهان غليون رئيس المجلس الوطني إن الحكومات الغربية وعدت بتقديم السلاح للمعارضة مشيرا إلى أن الهدف الآن هو استنفاذ الحلول السياسية والدبلوماسية.

في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تعتزم استضافة اجتماع “أصدقاء سوريا” في الثاني من ابريل / نيسان المقبل لبحث سبل الضغط على الرئيس السوري لوقف أعمال العنف.

وتشارك في الاجتماع حكومات عربية وغربية.

وحضرت أكثر من 50 دولة اجتماع “أصدقاء سوريا” الأول على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد في تونس الشهر الماضي.

“الوقت ذاته”

من ناحية أخرى قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه يجب على المعارضة المسلحة في سوريا أن تتوقف عن القتال في نفس الوقت تماما مثل القوات الحكومية ويجب مطالبتها أيضا بالانسحاب من مواقعها.

وأوضح ” يجب أن يكون هذا متزامنا وألا يحدث أن تطالب قوات الحكومة المدن والبلدات دون أن تطالب الجماعات المسلحة بالمثل”.

وأضاف “انسحاب القوات الحكومية من جانب واحد غير واقعي على الاطلاق”.

انتخابات

من ناحية أخرى، أكدت مصادر في مجلس الشعب السوري لبي بي سي أن الرئيس السوري بشار الأسد أصدر مرسوما حدد بموجبه يوم الاثنين السابع من مايو / ايار المقبل موعدا لإجراء انتخابات برلمانية عامة.

ويذكر أن هذه الانتخابات سوف تجري وفق الدستور السوري الجديد الذي ألغى أية امتيازات لحزب البعث الحاكم على المستوى السياسي والرسمي.

كمين

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا بمقتل 12 عنصرا من قوات الأمن السورية في كمين نصبه منشقون في مدينة داعل في درعا.

وقال المرصد ” في تمام الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش قتل 12 من قوات الأمن السورية كانوا في طريقهم لتنفيذ حملة اعتقالات في مدينة داعل إثر كمين نصبته مجموعة منشقة”.

وأضاف المرصد أن واحدا وعشرين مدنيا قتلوا الثلاثاء برصاص القوات النظامية السورية، بينهم ثمانية فى محافظة إدلب وثمانية آخرين فى حمص.

المرصد إنه عثر على 11 جثة لقتلى سقطوا جراء قصف القوات النظامية”.

وأكد أن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات الحكومية ومنشقين في محيط بلدة البارة بجبل الزاوية.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أنه جرى تشييع جثامين 15 من عناصر الجيش وقوات حفظ النظام والمدنيين استهدفتهم ” مجموعات إرهابية مسلحة” أثناء عملهم فى حماة ودرعا وحمص وريف دمشق وإدلب.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*