السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إيران تدعم الحوثيين بالسلاح

إيران تدعم الحوثيين بالسلاح

كشف مسؤول أميركي بارز النقاب عن أن مهربين إيرانيين مدعومين من جانب قوة القدس، وهي وحدة عمليات دولية نخبوية بداخل سلاح الحرس الثوري الإسلامي، يستعينون بقوارب صغيرة لشحن بنادق من طراز AK-47 وقذائف صاروخية وأسلحة أخرى لتحل محل الأسلحة القديمة التي يستخدمها المتمردون  الحوثيون فى اليمن .

وأضاف هذا المسؤول الأميركي ومسؤول هندي كبير أنه وباعتراض المحادثات الهاتفية التي كانت تتم بين المهربين وبين عناصر قوة القدس وأتاحها الجانب الأميركي، فقد تمكنت السلطات الساحلية في اليمن والهند من التحفظ على بعض الشحنات.

وأشارت من جانبها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، في سياق تقرير لها بهذا الخصوص، إلى أن نطاق التدخل الإيراني لا يزال غير واضح، وأن بعض المحللين والمسؤولين اليمنيين مازالوا متشككين بشأن التأثيرات التي تحظي بها أي شحنات أسلحة.

ثم نوهت الصحيفة إلى أن إيران سبق لها أن حاولت مطلع العام الجاري إرسال مواد إلى اليمن تستخدم في تصنيع أجهزة متفجرة، تعرف اختصاراً بـ E.F.P، وذلك على حسب ما قاله مسؤول أمني يمني رفيع المستوى. واتضح أن المواد تم شحنها في سفن من تركيا ومصر واستقرت في الأخير في عدن.

وأشار هذا المسؤول اليمني كذلك إلى أن البضائع كانت في طريقها لرجال أعمال يمنيين على علاقة بالمتمردين، الذين يعرفون بالحوثيين، غير أن الحكومة قد نجحت في اعتراضها.

وقال مسؤولون أميركيون إن إيران أمدت المسلحين في العراق بنفس القنابل المميتة التي تزرع على جانبي الطريق خلال أشد موجات العنف التي شهدتها البلاد، وهو الاتهام الذي تنفيه إيران باستمرار. وأضاف المسؤول اليمني من مكتبه بالعاصمة صنعاء :” تحاول إيران بالفعل أن تلعب دوراً كبيراً في اليمن خلال الوقت الراهن”.

ولفت مسؤولون أميركيون في السياق ذاته إلى أن المساعدات الإيرانية لليمن، والتي ورغم صغر حجمها نسبياً فإنها عبارة عن تدفق ثابت من البنادق الآلية وقاذفات القنابل والمواد التي تستخدم في تصنيع القنابل وملايين الدولارات التي يتم تسليمها بصورة نقدية، تعكس نوعية الأسلحة والتدريبات التي توفرها قوة القدس لحكومة الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقد أوردت الصحيفة عن محللين قولهم إن اليمن قد تصبح مفيدة للغاية في أي محاولات قد تقوم بها إيران للرد على احتمالية تعرض منشآتها النووية لهجوم من جانب إسرائيل.

يذكر أن الشيعة يعارضون الثورات العربية، ويعلنون دعمًا كاملاً للنظام السوري رغم جرائمه الكبيرة والكثيرة بحق الشعب السوري، كما دعموا النظام الليبي السابق، إلا أنهم أعلنوا تأييدهم لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها شيعة البحرين، معتبرين أنها ثورة شعبية، وهو ما يضع الكثير من التساؤلات حول هذه المواقف المتناقضة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*