الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حي المزّة .. مصيدة جيش الأسد

حي المزّة .. مصيدة جيش الأسد

قال ناشطون سوريون: إن أكثر من 80 عنصرًا من كتائب بشار الأسد قُتلوا، فيما جُرح نحو200 آخرين في اشتباكات بين الجيش الحر من جهة وكتائب الأسد من جهة أخرى بحي المزة وسط العاصمة دمشق.

وقال سكان: إنهم “سمعوا إطلاق نار كثيف من مدافع آلية وانفجارات طوال ساعات ليل الاثنين يعتقد أنها ناتجة عن انفجار قنابل يدوية في حي المزة”.

في نفس السياق، قال نشطاء سوريون: إن عناصر من كتائب بشار الأسد تشن عمليات دهم واعتقالات في دمشق عقب الاشتباكات العنيفة.

وقال هيثم عبد الله: إن القوات الحكومية دخلت الآن حي القابون وتقوم بتفتيش المنازل بحثًا عن المنشقين الهاربين، وأضاف أن حافلات تُقل شبيحة النظام دخلت الحي وبدأت عمليات اعتقال عشوائية.

ومن جانبه، قال رامي عبد الرحمن – الذي يدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا -: إن هذه الاشتباكات هي الأعنف والأقرب من مقر “قوات الأمن” في دمشق منذ اندلاع الاحتجاجات، وأضاف أن 18 من القوات الحكومية أصيبوا أثناء القتال الذي اندلع عقب منتصف الليل في غرب العاصمة في مواجهة بين المنشقين عن الجيش وقوات الأسد.

وتشير المعلومات إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش السوري الحر وكتائب الأسد في عدد من المناطق وعلى رأسها منطقة دير الزور، حيث أكد عدد من أعضاء الجيش الحر على إلحاق دمار كبير في فصيلة الريف التابعة لكتائب بشار في عدة هجمات شنتها فجر الاثنين، حسبما نقلت وكالات الأنباء العالمية.

واعتقلت السلطات السورية مساء أمس الطبيب فرزند عمر مدير مكتب “تيار بناء الدولة السورية” في حلب عند وصوله إلى مطار دمشق الدولي قادمًا من حلب.

وفي غضون ذلك، بث ناشطون شريط فيديو على الإنترنت، قالوا: إنه لعناصر من كتائب بشار الأسد، يظهر جنودًا وهم يرمون بجثث القتلى في المجزرة التي ارتكبتها قوات الأمن في دير الزور.

يذكر أن الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة أشارت إلى مقتل ما لا يقل عن 8 آلاف شخص في سوريا منذ بدء الأحداث، ولا يمكن التأكد من هذه الأرقام بصورة نهائية بعد منع دخول وسائل الإعلام الدولية إلى الأراضي السورية، إلا أن التوقعات تشير إلى أن أعداد القتلى تجاوزت كل الأرقام المعلنة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*