الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حركة الشباب تقصف مقر رئاسة مقديشو

حركة الشباب تقصف مقر رئاسة مقديشو

قتل ستة مدنيين وأصيب خمسة آخرون بجروح في قصف بقذائف مدفعية استهدفت القصر الرئاسي بالعاصمة الصومالية مقديشو في وقت مبكر صباح الاثنين، ونفت الحكومة أن تكون أي خسائر بشرية أو مادية قد أصابت مقر الرئاسة.

وسقطت إحدى القذائف المدفعية على كوخ في مخيم حسن للنازحين جنوب مقديشو بحي وارطيغلي الذي لا يبعد أكثر من ثلاثمائة متر من المقر الرئاسي، مما تسبب في سقوط أربعة من أسرة واحدة وهم الأبوان وصبيان حسب ما أكدت للجزيرة نت خديجة عبد الرحمن التي هي من أقرباء الأسرة، مضيفة أن صبية واحدة نقلت إلى المستشفى هي التي بقيت من العائلة.

وذكر محمد محمود محمد نائب المسؤول الحكومي لحي وارطيغلي للصحافة صباح اليوم أن القذائف المدفعية التي سقطت في المخيم أدت إلى مقتل خمسة مدنيين في الموقع وواحد في طريقه إلى المستشفى، كما أصيب خمسة بجروح حسب قوله. وقال “أطلقت سبع قذائف مدفعية حوالي الثانية من صباح اليوم باتجاه المقر الرئاسي ومحيطه”.

وأكد أن عدة قذائف مدفعية أصابت حائط المقر الرئاسي دون وقوع خسائر، سواء كانت بشرية أو مادية، وأضاف “أكثر الخسائر لحقت بالمدنيين في المخيم إنها مصيبة عظيمة”، وفي المقابل تبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم بالقذائف المدفعية الذي استهدف المقر الرئاسي في مقديشو.

دروع بشرية

وقال مسؤول حركة الشباب المجاهدين بالعاصمة الصومالية الشيخ محمد حسن عمر في حديث للجزيرة نت إنهم تمكنوا من استهداف القصر الرئاسي بعشر قذائف مدفعية، “أكثرها سقطت داخل المقر الرئاسي ملحقة خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي”.

وذكر أنهم قتلوا في الهجوم 11 جنديا حكوميا وخمسة جنود من قوات الاتحاد الأفريقي، دون أن يستبعد سقوط بعض القذائف المدفعية في مواقع مدنية، واتهم القوات الحكومية والأفريقية بتعمد إقامة مخيمات للنازحين قرب مواقعهما واتخاذ المدنيين فيها دروعا بشرية، وفق كلامه.

توعد

وتوعد الشيخ محمد بشن بهجمات مماثلة على المواقع الحكومية ومواقع قوات الاتحاد الأفريقي، ولا سيما المقر الرئاسي الذي وصفه بالمكان الذي تحاك فيه المؤامرات المدبرة للصومال، ودعا الساكنين في المناطق القريبة منه إلى الرحيل من هناك والبحث عن أماكن أخرى في المدينة بعيدة عن المواقع المستهدفة.

وأوضح “نحن وجهنا تحذيرنا للشعب بأن يبتعدوا عن مواقع القوات الصليبية والمرتدين، وكررنا ذلك أكثر من مرة. نحن نستهدف مواقعهما في المدينة أينما كانت ولا بد أن يكون الشعب بعيدا عن تلك المواقع ومن يسكن قرب هذه المواقع ولم يسمع تحذيرنا هو يتحمل الخسائر التي تلحق به”.

وكانت حركة الشباب قد تبنت تفجيرا أواخر الأسبوع الماضي وقع أمام البوابة الرئيسية للمقر الرئاسي في مقديشو، نفذه رجل كان يحمل حزاما ناسفا فجره في مقهى كان فيه عدد من الجنود الحكوميين، مما أسفر حسب الشرطة عن مقتل خمسة أشخاص بينهم منفذ الهجوم ومعاون من موظفي المقر الرئاسي.

ويأتي هذا الهجوم بعد إعلان كل من القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي سيطرتهم على العاصمة وتوجيه عملياتهم بعد الآن إلى خارجها.

وقالت القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي إنهما تقدمتا في مناطق على بعد أربعة كيلومترات خارج مقديشو في خطوة تساهم حسب وصفهما في تعزيز الأمن في العاصمة وتمنع الشباب المجاهدين من استهداف المواقع الحكومية والأفريقية والمدنيين على حد سواء بالقذائف المدفعية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*