الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش السوري الحر يقاوم النظام أطراف دمشق

الجيش السوري الحر يقاوم النظام أطراف دمشق

سقط ثلاثون قتيلاً في أعمال عنف في سوريا اليوم الثلاثاء، في وقت بدأ مجلس الأمن الدولي مناقشة مشروع بيان يدعو إلى “إجراءات إضافية” إذا لم توافق سوريا على اقتراحات حل الأزمة التي عرضها الموفد الدولي الخاص كوفي أنان.

وقتل 21 شخصاً في محافظة حمص، بينهم عائلة مكونة من رجل وزوجته وطفلتهما، إثر سقوط قذيفة على منزلهم في مدينة الرستن، و14 شخصاً نتيجة القصف على حي الخالدية في مدينة حمص، وثلاثة إثر إطلاق نار في حي باب السباع في المدينة، وطفلة من رصاص عشوائي في حي القصور، حسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت مراسلة وكالة “فرانس برس” أن بعض الشوارع في العاصمة تشهد حركة سير كثيفة، بسبب إقفال طرق تؤدي إلى مبان حكومية وأمنية أمام حركة السير ونشر حواجز وأكياس من الرمل.

وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن “انهيار مبان ومنازل، وعن تدمير وتخريب في البيوت والمحال التجارية والسيارات في حي القصور في حمص، جراء استمرار قصف جيش النظام للحي، وإطلاق النار بشكل كثيف وعشوائي”.

وقال ناشطون إن ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ جرت ﻓﻲ ﻏﺮﺏ حرستا ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ وجيش النظام، حيث سُمعت أصوات الرشاشات الثقيلة, وأصوات من ﻣﻀﺎﺩ للطيران ﻣﻦ ﻓﺮﻉ المخابرات ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ. كما ﺷﻬﺪﺕ ﺣﺮﺳﺘﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ أﻳﻀﺎً إﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ وانفجارات ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻲ ﺍﻟﺴﻴﻞ ﻭﺍﻟﻜﻮﻉ.

وبعد أحداث البارحة في برزة تجوب سيارات الأمن المنطقة مع حضور كثيف للشبيحة.

روسيا تقول إن القيادة السورية ارتكبت أخطاء كثيرة

قال سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي في تصريحات اليوم الثلاثاء إن القيادة السورية ارتكبت أخطاء كثيرة جداً فاقمت الأزمة في البلاد، بحسب ما نقلت رويترز.

وكانت تصريحات لافروف من أشد الانتقادات الروسية لحكومة سوريا خلال الصراع الدائر منذ نحو عام، لكنه جدد التأكيد على أنه ينبغي ألا يكون تنحي الرئيس بشار الأسد شرطاً مسبقاً لحل الأزمة.

ومن جهتها، نفت وزارة الدفاع الروسية وجود سفن حربية في المياه الإقليمية السورية، وأفادت بأن ناقلة وقود ترسو منذ 10 أيام في ميناء طرطوس لتقديم خدمات لوجستية لسفن أسطول البحر الأسود والأسطول الشمالي والتي تضمن سلامة الملاحة في خليج عدن وتمنع أعمال القرصنة.

وأشار بيان لوزارة الدفاع إلى أن طاقم السفينة من المدنيين والفنيين، ولا توجد بينهم قوات خاصة.

مساعٍ سياسية

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم أن روسيا مستعدة للموافقة على بيان في مجلس الأمن يدعم مهمة المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي عنان شرط ألا يتضمن “مهلة محددة”، كما ذكرت “فرانس برس”.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي: “نحن مستعدون لدعم مهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان والاقتراحات المقدمة إلى الحكومة والمعارضة السوريتين. نحن مستعدون لدعم اقتراحاته في مجلس الأمن الدولي وليس فقط في بيان بل في قرار”.

إلا أن وزير الخارجية الروسي طرح سلسلة شروط بينها أولاً “الإعلان عن هذه الاقتراحات”.

وتناقش الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي اليوم مشروع بيان اقترحته فرنسا يدعم وساطة عنان.

وفي المسودة الأخيرة للنص التي حصلت عليها “فرانس برس”، يعرب مجلس الأمن عن “بالغ قلقه” إزاء تدهور الوضع في سوريا و”أسفه العميق” لسقوط آلاف القتلى جراء هذه الأزمة.

كما يطلب من الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة السورية “التطبيق الكامل والفوري” لخطة الحل المؤلفة من ست نقاط التي قدمها عنان خلال زيارته إلى دمشق في الثالث والرابع من آذار/مارس.

ويتعهد المجلس “درس تدابير إضافية” غير محددة في النص في حال لم يحصل أي تقدم في الأيام السبعة التي تلي إقرار الإعلان.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الثلاثاء أن مشروع “البيان الرئاسي” حول سوريا لديه “ثلاثة أهداف” هي: “وقف أعمال العنف، وقف إطلاق نار في أسرع وقت ممكن، ثم السماح بوصول المساعدة الإنسانية. ومواصلة العملية السياسية، لأنه لا يمكن حرمان الشعب السوري من تطلعاته الديمقراطية”.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية رأت أمس تطوراً إيجابياً في موقف روسيا حيال الوضع في سوريا، بعد أن دعت موسكو دمشق إلى الموافقة على طلب اللجنة الدولية للصليب الأحمر إعلان هدنة يومية.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم أن الوضع في سوريا “لم يعد محتملاً ولا مقبولاً”.

وطالب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بصدور قرار من مجلس الأمن يؤكد وقف القتال في سوريا, محذراً من أن تدهور الوضع قد يؤدي إلى حرب أهلية.

وفي أنقرة، أفاد مصدر دبلوماسي تركي اليوم بأنه تم تقديم موعد مؤتمر أصدقاء سوريا في إسطنبول من الثاني إلى الأول من نيسان/أبريل، “لأسباب تقنية”.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أعلن الأسبوع الماضي أن المؤتمر يرمي إلى تشكيل جبهة موحدة في مواجهة النظام السوري.

انتهاكات خطيرة

وذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان اليوم أن مسلحين في المعارضة السورية يرتكبون “انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان” بينها أعمال خطف وتعذيب وإعدامات.

وقالت المنظمة في رسالة بعثت بها، بحسب ما جاء في تقرير صادر عنها إلى المجلس الوطني السوري وغيره من المجموعات السورية المعارضة، على ما ذكرت “فرانس برس”، إن مجموعات مسلحة معارضة ترتكب “انتهاكات بينها عمليات خطف واحتجاز وتعذيب في حق عناصر من القوى الأمنية والموالية للحكومة وأشخاص تم التعرف إليهم على أنهم من “الشبيحة”.

التسلح السوري بمستويات قياسية

وبلغ التسلح السوري مستويات قياسية عكستها أرقام أعلنها تقرير يصدر كل خمس سنوات عن معهد ستوكهولهم لأبحاث السلام, والذي يقول إن نسبة هذا التسلح زادت بمقدار 600%.

وتعكس الأرقام التي كشف عنها تقرير للمعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم, مدى اهتمام النظام السوري بالحصول على أسلحة استعداداً لمواجهة عسكرية كان يأخذها بالحسبان.

وهذا الحجم من التسلح السوري كان لموسكو نصيب الأسد فيه باعتبار أنها المورد الأساسي لسوريا من السلاح، وبلغت الحصة الروسية في التسلح السوري نحو 78%. 

ولا تتغير تلك النسبة كثيراً منذ اندلاع الثورة قبل عام وذلك رغم عقوبات أوروبية وأمريكية تحظر توريد الأسلحة لنظام الأسد. 

يُذكر أن العدد الإجمالي للقتلى في سوريا هو 11147، توزعو على مختلف المدن السورية ليبقى نصيب حمص هو الأكبر بـ4564 قتيلاً، ومن درعا 1225 قتيلاً، وحماة1148 قتيلاً، وريف دمشق 1018 قتيلاً، وإدلب 1976 قتيلاً، وأخيراً دير الزور 395 قتيلاً.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*