الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سلفيو مصر يطلقون مبادرة توافق على حاكم مصر

سلفيو مصر يطلقون مبادرة توافق على حاكم مصر

دعا التيار السلفي بمصر لمبادرة من أجل التوافق على مرشح إسلامي لخوض انتخابات الرئاسة المصرية.

ورحب مرشحون للرئاسة في مصر بالمبادرة التي طرحتها الدعوة السلفية وتتضمن عقد لقاءات مع المرشحين الإسلاميين لانتخابات الرئاسة المقبلة، بحيث يتم التوافق في النهاية على اختيار واحد منهم لخوض الانتخابات مدعوما من الباقين.

وكانت الدعوة قد أصدرت بيانا أوضحت فيه أنها تجري بالمشاركة مع حزب النور ذي الاتجاه السلفي، حوارا مع كل الهيئات والأحزاب والشخصيات الإسلامية بهدف التعرف على برامج المرشحين ورؤاهم، على أن يتم في وقت لاحق إجراء مناظرات بين المرشحين المنتمين للتيار الإسلامي وذلك بعيدا عن الإعلام بهدف الاتفاق على أحدهم, وفقا للجزيرة نت.

وأكدت الدعوة السلفية أهمية تنازل المرشحين الإسلاميين للأكفأ من بينهم وذلك كيلا تتفتت أصوات الإسلاميين خلال هذه الانتخابات التي يفترض أن تجري يومي 23 و24 مايو/ أيار المقبل.

وقد عبر المرشحون الإسلاميون عن ترحيب بالمبادرة كفكرة عامة دون الخوض في التفاصيل، وإن نقلت وسائل إعلام عن مسؤول بحملة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل رفضه فكرة تنازل المرشحين لأحدهم، مشيرا إلى أن أبو إسماعيل هو المرشح الوحيد الذي أعلن اعتزامه تطبيق الشريعة الإسلامية في حالة فوزه.

وعبر الدكتور باسم خفاجي عن ترحيبه الكامل بالمبادرة ووصفها  بأنها خطوة موفقة على طريق توحيد الجهود بهدف التوصل إلى مرشح يستطيع قيادة مشروع النهضة لمصر بعد ثورة 25 يناير 

وقبل انطلاق مبادرة الدعوة السلفية، كانت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التي تضم ممثلين لكافة التيارات الإسلامية بمصر، قد بدأت على مدى الأيام السابقة باستضافة المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة بهدف الاطلاع على برامجهم وأفكارهم قبل الاستقرار على دعم أحدهم.

وبدأت الهيئة باستضافة أبو إسماعيل قبل أن تلتقي أبو الفتوح والعوا ثم خفاجي أمس الثلاثاء، كما وسعت دائرة لقاءاتها لتشمل المرشحين غير المنتمين للتيار الإسلامي حيث عقدت لقاءات مع كل من عبد الله الأشعل ومنصور حسن.

وكان حزب النور السلفي قد سمح لأعضائه بالبرلمان بتأييد مرشحي الرئاسة.

وأعلنت الهيئة العليا لحزب النور “السلفى” السماح لأعضاء الكتلة البرلمانية للحزب، فى مجلسى الشعب والشورى، بالتوقيع لمن يُرى أنه أهل لتحمل هذه المسئولية من جميع المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، مطالبة نواب البرلمان التابعين لحزب النور، بالتنسيق مع النائب السيد مصطفى رئيس الكتلة البرلمانية، فى الحصول على موافقة الأعضاء على ترشحهم.

وأكدت الهيئة، فى بيان رسمى لها، أن تأييد أعضاء الحزب لا يعتبر تأييداً من الحزب لأحد المرشحين على حساب الآخرين، ولكن توفيراً للجهود ودعماً لوجود عدد من المرشحين ذوى مرجعية الشريعة الإسلامية, وفقا لليوم السابع.

وقالت الهيئة العليا لحزب النور، “نؤكد أن موقفنا من اختيار المرشح الذى سندعمه فى انتخابات الرئاسة هو التريث، لحين وضوح خريطة المرشحين، ولإتمام الدراسة والتشاور مع القوى السياسية وأهل العلم والخبرة، وانتظاراً للجهود المبذولة من أجل إقناع المرشحين، الذين تتفق رؤيتهم مع برنامج الحزب والذين يعلنون أن مرجعيتهم العليا هى للشريعة الإسلامية، بالتنازل لواحد منهم اتقاءً لتفتيت الأصوات، الأمر الذى قد يؤدى إلى عواقب غير محمودة”.

وأكد الحزب أن استمرار هؤلاء المرشحين فى عرض برامجهم التى تتمحور حول الشريعة هو نوع من إثراء الفكرة وزيادة مساحة المؤمنين بها، موضحاً أنه يثق فى التزام أعضائه بقرارهم النهائى، الذى لن يصدر إلا عن روية ودراسة تقدر المسئولية أمام الله ثم أمام الأمة.

وكان عدد من نواب حزب النور بمجلس الشعب المصري قد أعلنوا تأييدهم لترشيح الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لرئاسة الجمهورية، وجمع التوقيعات له لاستكمال شروط الترشيح.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*