السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حركة الشباب تنسحب تكتيكيا من جنوب الصومال

حركة الشباب تنسحب تكتيكيا من جنوب الصومال

هاجمت قوات أثيوبية بلدة صومالية تابعة لحركة الشباب جنوب البلاد مما ادى إلى انسحابها.

 وانسحب مقاتلون اسلاميون من بلدة هودور في جنوب الصومال تحت ضغط من القوات  الاثيوبية والصومالية.

وهودور ثالث بلدة رئيسية تسيطر عليها القوات الاثيوبية التي دخلت الصومال في نوفمبر لدعم الحكومة المؤقتة ضد مقاتلي حركة الشباب.

وقال بيان على موقع تابع لحركة الشباب على الانترنت انهم انسحبوا من هودور كتكتيك عسكري وهو السبب ذاته الذي ساقته الحركة في أغسطس اب لانسحابها من مقديشو حيث كثفت منذ ذلك الحين حملة تفجيرات .

وقالت الحركة ان الاثيوبيين لن يستفيدوا من السيطرة على هودور بل سيواجهون تفجيرات وهجمات لا تتوقف من الكر والفر مثلما حدث في بلدوين وبيدوة الخاضعتين الان لسيطرة اثيوبيا.

وأكد محمد عبدي مايو حاكم منطقة باكول أن حركة الشباب انسحبت من عاصمة منطقة باكول الواقعة على بعد اقل من مئة كيلومتر من الحدود الاثيوبية.

وقال لرويترز في مكالمة هاتفية من البلدة انهم استعادوا السيطرة على البلدة صباح يوم الخميس دون مقاومة.

وسيطرت حركة الشباب الثلاثاء على مدينة طوس مريب وسط الصومال بعد دحرهم عناصر ميليشيا أهل السنة والجماعة (الصوفية) الموالية للحكومة والمدعومة من إثيوبيا، حسبما أكد قائد من الجماعة وشهود.

وقال الشيخ محمد إبراهيم القيادي في حركة الشباب في اتصال مع فرانس برس: إن “المجاهدين سيطروا على القطاع بعد مهاجمته من كل الاتجاهات، في وقت باكر من صباح اليوم (الثلاثاء)، ودارت معارك محدودة حيث فر العدو من المدينة”.

وأضاف: “بعون الله سنتقدم نحو قطاعات أخرى من المنطقة”، وتعتبر طوس مريب الواقعة على طريق رئيسة منطقة استراتيجية في محافظة جلجدود وسط الصومال ويتنازع عليها سلفيو حركة الشباب ومقاتلو (أهل السنة والجماعة) ذوو التوجه الصوفي.

وأكد أحمد محمود وهو من سكان المدينة أن “الشباب سيطروا بالكامل وانسحب الآخرون”، بموازاة ذلك دعا زعيم الشباب أحمد عبدي قودان رجاله إلى تجديد هجومهم على قوات الاتحاد الأفريقي التي تضم 10 آلاف عنصر وتتولى في مقديشو حماية الحكومة الصومالية الانتقالية الهشة والمدعومة من الغرب.

أحمد عبدي قودان في تصريح عبر إذاعة الأندلس الموالية لحركة الشباب أن قوات الاتحاد الأفريقي ستتعرض لمزيد من هجمات الشباب “الذين سيدمرونهم كما دمروا (قبلها) جيوشًا أعتى منها”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*