الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حضور ضعيف في مؤتمر ( النهضة ) بالكويت

حضور ضعيف في مؤتمر ( النهضة ) بالكويت

رغم عدم عقده بالصورة التي كان معدا لها ان تكون وبحاضرين أقل واسم مختلف فان مشاركين في ملتقى النهضة الشبابي الذي ألغي وتبنته جمعية الخريجين مساء امس رأوا ان في هذا التبني رسالة الى دول الخليج بان المجتمع المدني قادر على صنع اعظم ما يمكن صنعه.

اكد ذلك سعد ثقل العجمي احد المشاركين في الملتقى والقائمين على تنظيمه في الكويت اذ كانت تحيته للحضور في الجمعية «مساء النهضة التي تحرق بنورها جيوش الظلام وتتجاوز الركام تلو الركام لتتقدم الى الامام» وقال العجمي في كلمة في جمعية الخريجين «اعلن انتصار المجمتع المدني وهذه الرسالة تكفينا بنسبة الحضور الكبير الليلة شاكرا كل من ساند الملتقى من نواب ونشطاء وجمعيات نفع عام ومواطنين مضيفا ان هذه المواقف المساندة هي غاية في حد ذاتها».

وقد استمرت التفاعلات المناهضة للملتقى على الرغم من انعقاده بصورة مختلفة عما كان معدا لها حيث استنكر النائب محمد هايف عقد الملتقى الذي منعته الداخلية في مكان اخر وقال في تصريح له: لا يمكن ان نقبل من الداخلية ان تمنع مؤتمرا ليقام في مكان اخر والا ستكون سابقة تتحمل الداخلية تبعاتها مستقبلا متسائلا «هل لجمعية نفع عام ان تتحدى المنع؟».

اما النائب عبداللطيف العميري فقد قال عبر تويتر «لقد ازداد يقيني في الوقوف ضد ملتقى النهضة المشبوه بعد دفاع الليبراليين والطائفيين عنه بل واستضافة جمعية الخريجين له بعد منعه».

من جهتها قالت مصادر اسلامية ان المشكلة الرئيسية في هذا المؤتمر ملاحظاتنا على بعض الاسماء فيه، ونحن وان كنا مع حرية الرأي والتعبير ولكن بعض الاسماء في هذا المؤتمر أسماء سعودية معارضة للنظام السعودي ونحن لسنا مستعدين لفتح مجال لذلك كما ان هذا المؤتمر سيكون مؤتمرا مغلقا، متسائلا لماذا لا يكون مفتوحا للجميع طالما انه مؤتمر لا يضم اية اجندات معادية لأي نظام.

وكان ملتقى النهضة الشبابي الذي ألغي بقرار من وزارة الداخلية قد تبنته جمعية الخريجين امس بمن حضر من المشاركين من الكويت بعد ان غادر المشاركون من المملكة العربية السعودية حيث اعلنت ادارة الملتقى على موقعها الالكتروني عن الغائه واعتذرت للمشاركين.

ولم يكن فقط اختلاف الملتقى الذي تبنته «الخريجين» عن الملتقى الملغى من حيث المكان.. والآلية بتحويله الى ملتقى مفتوح لمن أراد الحضور على عكس ما كان مقررا للملتقى الاصلي الذي كان مقصورا الحضور فيه على المشاركين وبدون أي حضور لوسائل الاعلام.

بل ان الملتقى الذي تبنته الخريجين عقد تحت عنوان ملتقى المجتمع المدني وهو اسم مشتق من الشعار الذي كان مقررا لملتقى النهضة الشبابي الانعقاد تحته «المجتمع المدني.. الوسيلة والغاية».

وفي اول محاضرات الملتقى بشكله الجديد والمفتوح قدم الدكتور محاضرته التي كان واردا عنوانها ضمن اول جلسة في اعمال المؤتمر الملغى تحت اسم «الحريات وتأسيس المجتمعات المدنية» والتي اعتذر عنها في التنظيم الجديد الدكتور مسفر الدوسري من المملكة العربية السعودية.

وقال الغبرا في محاضرته ان «الانسان بطبيعته لا يحب الدولة.. ولا يحب ان تكون فوقه سلطة تتحكم به» واضاف ان «قصة الانسان هي قصة صراع مع الدولة لتقليص سلطتها عليه».

من جهته النائب السابق عبدالله النيباري وصف الحكومة بـ«الجبانة» وأكد رفض انصياع الدولة لمجموعة متطرفة، مشيرا إلى أن التجمع انطلاقة لمسيرة تطبيق القانون، ودعا رواد الدولة المدنية للاتحاد قائلا «يا رواد الدولة المدنية اتحدوا».

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*