الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » برقة تهدد بقطع النفط عن طرابلس !

برقة تهدد بقطع النفط عن طرابلس !

هدد عضو فيما يسمى بـ”مؤتمر شعب برقة” – الداعي لإنشاء اتحاد فيدرالي في ليبيا – بقطع تدفق إمدادات النفط عن العاصمة طرابلس إذا تقاعست الحكومة المركزية عن تلبية مطالب المؤتمر بمنحه مزيدًا من المقاعد في الجمعية الوطنية.

وبعد لقاء مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل بمدينة بنغازي، قال أبو بكر بعيرة عضو المؤتمر: إن الاجتماع اتسم بالعمومية، وإنه يمثل بداية حوار، دون أن يتقرر شيء ملموس.

وأشار بعيرة إلى أنه يريد تمثيلاً أكثر عدلاً للمنطقة الشرقية التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة من إجمالي سكان ليبيا البالغ ستة ملايين نسمة، والتي كانت مهد الانتفاضة في فبراير 2011، ومقر المجلس الوطني الانتقالي حتى سقوط طرابلس في أغسطس الماضي.

ويقول سكان شرقي ليبيا إن القذافي همَّش المنطقة، ويطالبون أيضًا بنصيب أكبر من الثروة النفطية.

وطالب المؤتمر بتخصيص ثلث المقاعد للشرق، مفترضًا أن ليبيا ستؤول إلى ثلاث مناطق كبيرة، وقال بويرة: إنهم يطالبون بتمثيل متوازن، وأن يتم تقسيم عدد المقاعد وفقًا لعدد المناطق.

تجدر الإشارة إلى أن ليبيا حكمت على مدى عشر سنوات بعد الاستقلال عام 1951 كاتحاد فيدرالي من ثلاثة أقاليم هي برقة في الشرق، وطرابلس في الغرب، وفزان في الجنوب، وقد تم تغيير هذا النظام إلى حكومة مركزية بمرور السنين، لكن بعد الإطاحة بالقذافي قامت ميليشيات كثيرة ومجالس محلية بإدارة المدن والبلدات والمناطق الفرعية الأصغر.

ويشكو البعض من أن المجلس الوطني الانتقالي لم يفعل شيئًا يذكر لإشاعة الاستقرار بالبلاد، فيما يشكو المجلس من أن الميلشيات المحلية الكثيرة التي تتصارع على السلطة والموارد بعد الانتفاضة تباطأت بإلقاء السلاح والانضمام للقوات المسلحة الوطنية.

وفي جنوبي البلاد وتحديدًا بمدينة سبها سقط نحو خمسين قتيلاً، وأكثر من 120 جريحًا في اقتتال قبلي، بينما أرسلت وزارة الداخلية بطرابلس نحو 600 جندي على دفعتين في محاولة للسيطرة على الاقتتال الدائر في رابع أكبر مدن البلاد.

وقال مصدر طبي: إن القتال بين مسلحين في سبها ومقاتلين من قبيلة التبو وصلوا إلى وسط المدينة.

وقد أفادت مصادر أمنية ليونايتد برس انترشونال أن الوضع في مدينة سبها اتجه للهدوء بعد المواجهات الدامية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*