الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » كتيبة جند الخلافة تتبنى عملية تولوز .

كتيبة جند الخلافة تتبنى عملية تولوز .

نشرت عدد من المواقع الجهادية بيانا من توقيع تنظيم يسمي نفسه سرية طارق بن زياد ، كتيبة جند الخلافة” يعلن فيه مسؤوليته عن العملية الإرهابية التي نفذها محمد مراح وقتل ثلاثة جنود  فرنسيين من أصل مغاربي وثلاثة أطفال يهود ورابعهم حاخاما يهوديا . 

والعملية أحدثت صدمة في نفوس الفرنسيين لأن الإرهاب لم يعد دخيلا على المجتمع الفرنسي ، بل بات إنتاجا محليا . ذلك أن محمد مراح ازداد وتربى ونشأ في فرنسا ولم يتلق تعليمه على يد شيوخ متطرفين ولا درس في المدارس العتيقة . وإذا كان من توجيه أي اتهام لأي جهة ، فأحرى أن يوجَّه لمؤسسات المجتمع الفرنسي التعليمية والإعلامية والأمنية . فمحمد مراح كان معروفا لدى السلطات الأمنية بارتكابه 18 جنحة ، كما تحت المراقبة ، إلا أن الأجهزة إياها فشلت في اكتشاف ميولاته المتطرفة ومخططه الإجرامي . 

واستطاع محمد مراح أن يسافر إلى أفغانستان وباكستان ويتدرب في معسكرات القاعدة بوزرستنا  ، ومن هناك عاد إلى فرنسا ، البلد الذي حاول مراح أن ينخرط في جيشه ويقاتل تحت رايته ، عاد لينفذ مخططه الإجرامي دون أن تكتشفه الأجهزة الأمنية . 

الأمر الذي يؤكد خطورة الأسلوب الجديد الذي بات ينهجه تنظيم القاعدة ، ويتعلق الأمر بالإرهاب المنفرد الذي يقوم به شخص واحد يتحرك بين الناس دون أن يثير الانتباه بمظهره أو تطرفه . بل يمارس الأنشطة اليومية مثل ما يمارسها أقارنه . 

ودلت شهادة اصدقاء محمد مراح أنه كان يعشق ركوب الدراجات النارية ، ولعب كرة القدم . بل تردد ، في الليالي الأخيرة ، على الملاهي الليلية وشرب الخمر ليدفع عنه كل شبهة وهو الذي كان تحت المراقبة . لا شيء من مظهره أو سلوكه الخارجي يدل على تطرفه . 

وكل “الذئاب المنفردة” كانت تتصرف بالطريقة نفسها ولم ينكشف أمرها إلا بعد تنفيذ مخططها الإجرامي كما كان الشأن بالنسبة لعادل العثماني الذي فجر مقهى اركانة بمراكش في ابريل 2011 ، أو عند المراحل الأخيرة قبل تنفيذه كما حدث مع عمر الفاروق الأمريكي من أصل يمني الذي خطط لتفجير طائرة أمريكية وهي في طريقها إلى ديترويت عام 2009 . إننا أمام أسلوب جديد يتبعه تنظيم القاعدة ، سواء في استقطاب العناصر الجهادية إذ يلعب الأنترنيت المصدر الرئيسي لنشر الأفكار المتطرفة أو التواصل مع الإرهابيين أو التدريب على صنع المتفجرات ، أو في تنفيذ المخططات الإجرامية التي تعتمد خلايا معدودة الأفراد أو أحادية الخلية نظرا لقدرة الذئب المنفرد على التمويه والانفلات من المراقبة الأمنية . 

واليوم تجد فرنسا نفسها ، ليس فقط ضحية أعمال إرهابية ، بل صارت مجالا مفتوحا تنشط فيه العناصر والتنظيمات الإرهابية ؛ وكتيبة جند الخلافة واحدة منها أعلنت مسئوليتها عن الحادث الإجرامي الأخير بتولوز حيث اصدرت بيانا صريحا يتبنى العملية ويتوعد فرنسا بعمليات أخرى . وهذا نص البيان :  

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على اشرف المرسلين.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ”

في يوم الثلاثاء الـ 19 من مارس انطلق احد فرسان الاسلام وهو اخونا “يوسف الفرنسي” نسال الله ان يتقبله، في عملية هزت اركان الصهيوصليبية في العالم كله وملأت قلوب اعداء الله رعبا.

ونحن اذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العمليات المباركة، فإننا نقول بان ما تقوم به اسرائيل من جرائم في حق اهلنا على ارض فلسطين الطاهرة ، وفي غزة على وجه التحديد ، لن يمر بدون عقاب. والمجاهدون في كل مكان عازمون على الثأر لكل نقطة دم اريقت ظلما وعدوانا في فلسطين وأفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين.

فيا اعداء الاسلام والله لن يهدأ لنا بال ولن يغفو لنا جفن حتى ننال منكم كما نلتم منا، وحتى ننتقم لأعراض الحرائر من اخواتنا القابعات في سجون اليهود وفي البلاد الاوروبية.

 اننا ندعو الحكومة الفرنسية الى اعادة النظر في سياساتها تجاه المسلمين في العالم والى التخلي                     عن نزعتها العدوانية ضد الاسلام وشريعته ، لأن مثل هذه السياسة لن تجلب لها إلا الويل والدمار.

اما يهود فنقول لهم لا يغرنكم ما أنتم عليه ، فوالله إن لنا معكم للقاء نتشوق اليه أكثر مما نتشوق لان تزف الينا اجمل العرائس في هذه الدنيا ، وموعدنا معكم قريب وسيهولكم ما تجدون من امرنا بإذن الله.

والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”

سرية طارق بن زياد

كتيبة جند الخلافة

الخميس‏،29 ربيع الثاني 1433الموافق لــ22‏/03‏/2012

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*