الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حملة اعتقالات في فرنسا على خلفية تولوز

حملة اعتقالات في فرنسا على خلفية تولوز

أطلقت الشرطة الفرنسية حملة اعتقالات صباح اليوم الجمعة في عدد من المدن، على خلفية هجوم “تولوز”، الذي نفذه الجزائري من أصل فرنسي محمد مراح؛ ما أدى إلى اعتقال 20 إسلاميًّا.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر بالشرطة أن القوات الفرنسية الخاصة اعتقلت 20 شخصاً في وقت مبكر من صباح اليوم، خلال مداهمة مناطق مشتبه بها لمن وصفتهم بـ”الإسلاميين المتشددين” في عدة مدن، منها تولوز التي شهدت الهجوم في وقت سابق هذا الشهر.

وأضاف المصدر أن عمليات الاعتقال في تولوز في جنوب غرب البلاد، وفي نانت ولومان في غربها، وفي ضواحي العاصمة باريس نفذتها وحدة كوماندوز الشرطة.

وبين الذين تم توقيفهم زعيم جمعية فرسان العزة المتطرفة المحلولة محمد الشملان وأفاد مصدر في الشرطة عن ضبط عدة قطع أسلحة لدى توقيفه في منطقة نانت (غرب) معددا منها “ثلاثة بنادق كلاشنيكوف ومسدس غلوك وقنبلة يدوية”.

كما تم ضبط أسلحة أخرى خلال العملية الواسعة النطاق ولا سيما خمسة بنادق ومسدسات ومسدس صعق كهربائي.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن حملة الاعتقالات “ليست على علاقة بتولوز فقط بل جرت على كامل الأراضي. إنها على ارتباط بشكل من “الإسلام المتطرف” وفي توافق تام مع العدالة”.

وتابع: “ستجري في مطلق الأحوال عمليات أخرى ستتواصل وستسمح لنا كذلك بطرد عدد من الأشخاص عن أراضينا، أشخاص لا داعي لوجودهم عليها في الحقيقة”.

وعلق ساركوزي على الهجمات التي نفذها محمد مراح في تولوز ومونتوبان (جنوب غرب) وقتل فيها سبعة اشخاص. وقال ردا على أسئلة إذاعة أوروبا 1 إن هذه الهجمات أثارت “صدمة” في فرنسا تشبه “قليلا” صدمة هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.

وقال إن “صدمة مونتوبان وتولوز كان لها وقع كبير في بلادنا، بما يشبه قليلا، ولا أود المقارنة بين الفظاعات، الصدمة التي تلت (هجمات) سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة”.

من جانب آخر، دُفن محمد مراح، منفذ هجوم تولوز في القسم المسلم من مقبرة كورنباريو في ضاحية مدينة تولوز جنوب غرب فرنسا.

وذكرت وكالة “فرانس برس” أن مراسم الدفن جرت يوم الجمعة 30 مارس في حضور ثلاثين شابا من حيه وفي غياب أفراد عائلته.

وكان المدعي العام في تولوز وقع يوم الأربعاء الإذن بدفن محمد مراح، منفذ هجومي تولوز ومونتوبان اللذيْنِ أسفرا عن مقتل 7 أشخاص.

وكانت السلطات الفرنسية قد وافقت على نقل جثمان مراح الجزائري الأصل الى الجزائر لدفنه هناك، لكن السلطات الجزائرية رفضت استقبال جثمانه ودفنه في أراضيها “لأسباب أمنية”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*