الجمعة , 2 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » جحيم تولوز .. الشرّ يشمل والخير يخصّ

جحيم تولوز .. الشرّ يشمل والخير يخصّ

اعتقل أمس الجمعة جهاز مكافحة التجسس الفرنسي، حوالي عشرين إسلاميًا، لاسيما في مدينة تولوز، مسرح الجرائم، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن تأثير هجمات تولوز على فرنسا يشبه تأثير هجمات 11 سبتمبر على الأمريكيين.

وجعل ساركوزي من مكافحة »الإسلام المتطرف« أحد أبرز محاور حملته الانتخابية، وقال إن حملة الاعتقالات »ليست على علاقة بتولوز فقط، بل جرت على كامل الأراضي الفرنسية، إنها على ارتباط بالإسلام المتطرف«.

وأوضح   أنه   تم اعتقال 19 شخصا، فيما قال مصدر قضائي إن 17 شخصا وُضِعوا قيد الحجز الاحتياطي.

وتابع ساركوزي: »ستجرى في مطلق الأحوال عمليات أخرى، وستسمح لنا كذلك بطرد عدد من الأشخاص من أراضينا، أشخاص لا داعي لوجودهم عليها في الحقيقة«.

وقام محققو جهاز مكافحة التجسس بحملة الاعتقالات الواسعة النطاق هذه، بدعم من وحدة النخبة في الشرطة الوطنية، وكان معظمها في تولوز ونانت وليون ومنطقة البروفانس والمنطقة الفرنسية.

وكان من بين الذين تم توقيفهم زعيم جمعية »فرسان العزة« المتطرفة، محمد الشملان. وأفاد مصدر في الشرطة، بضبط عدة قطع أسلحة لدى اعتقاله في منطقة نانت، غرب فرنسا، معددًا منها »ثلاث بنادق كلاشينكوف ومسدس جلوك وقنبلة يدوية«.

وحسب مسؤول كبير في الشرطة، فإن حوالي »مائة إسلامي متشدد تراقبهم السلطات«.

ويرى المحللون أن هجمات مراح أدت إلى تعزيز وضع ساركوزي في انتخابات الرئاسة المرتقبة، خاصة أنه طرح نفسه لولاية رئاسية ثانية باعتباره “حامي فرنسا”.

من جهته، أكد الإعلامي أنور مالك في اتصال مع الشروق من تولوز أن الأحياء الفرنسية وإن بدت هادئة، إلا أن حملات الاعتقال بدأت تتوسع في أحياء العرب والمهاجرين بفرنسا وتستهدف المراهقين والمسبوقين قضائيا خاصة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*