الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تولوز:تعرض عائلة محمد مراح لمحاولة اغتيال .

تولوز:تعرض عائلة محمد مراح لمحاولة اغتيال .

تعرّض أفراد من عائلة محمد مراح مرتكب جريمة تولوز  والذي قتلته الشرطة الفرنسية إلى محاولة اغتيال من طرف أشخاص مجهولين قاموا بالهجوم على مساكن العائلة في مدينة تولوز، في الوقت الذي كشف فيه ممثل مسجد باريس عن تجنيد الأمن الفرنسي لجواسيس وسط الجالية الجزائرية والمسلمة ، مهاجرين غير شرعيين لرصد تحركاتهم داخل المساجد.

وقال السيد عبد الله زكري، ممثل عميد مسجد باريس في حديثه للشروق اليومي،”لقد تعرضت السيدة زوليخة خلال الساعات الماضية إلى هجوم من طرف مجموعة من الأشخاص المجهولين، حيث كانت في أحد منازل الحي السكني” لي زيسار” في مدينة “تولوز” ترتاح بعد مقتل ابنها ، إلا أنها تفاجأت بقرع للباب ولمّا اقتربت لتفتحه، طلبت من المتواجدين خلف الباب تحديد هويتهم حتى تفتح لهم، إلا أنها لما تكلمت وعرف الأشخاص المعتدون هويتها من خلال نبرة صوتها، باشروا في تحطيم باب الشقة السكنية بمعاول وأعمدة حديدية، مما تسبب في حالة هلع وخوف للمرأة التي كانت تتواجد وحيدة في المنزل، وشرعت تصرخ بأعلى صوتها طالبة النجدة من الجيران والقاطنين في المنازل المجاورة، مما حتم على المعتدين الفرار إلى وجهة مجهولة بعد تدخل الجيران لإنقاذها من محاولة الاعتداء.

من جهة أخرى ، تعرض منزل “سعاد” الابنة الصغرى للسيدة زوليخة، إلى اعتداء مماثل من طرف مجهولين متعصبين، حيث هجموا على المنزل الكائن في شارع “بيار” وقاموا بتحطيم باب المنزل ومحاولة اقتحامه بالقوة للبحث عن “سعاد” شقيقة محمد مراح، التي لم تكن متواجدة في ذات المنزل لحسن حضها، وكانت في المستشفى لأغراض طبية، في الوقت الذي سجل اعتداء قوي على زوج سعاد في ذات المنزل الذي صادف تواجده وقت الاقتحام. 

وحسب السيد عبد الله زكري ممثل عميد مسجد باريس، فإن الجيران كان لهم الدور الفاعل في إحباط عمليات الاعتداء هذه، حيث وبمجرد سماعهم صراخ السيدة زوليخة في منزلها وكذا تحطيم باب المنزل الذي تواجدت به واقتحام بيت الابنة سعاد، سارع الجيران للاتصال بالشرطة والأمن الفرنسيين، وخرجوا لنجدة العائلة. 

وفي سياق آخر، وعن حملة الاعتقالات التي عرفتها أغلب المدن الفرنسية، وطالت شبابا من التيار السلفي، قال ممثل عميد مسجد باريس “أصبح كل واحد يزايد على قضية محمد مراح، وكل شخص مرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية يريد أن يكسب نقاطا على خصومه بسبب هذه القضية، حيث أصبحت التهمة لكل واحد ينطق بالشهادتين ويقول لا إله إلا الله، فالمسلم أصبح لا يأمن على نفسه، وربما سيأتون غدا لأخذنا نحن ويضحون بنا من أجل حملتهم الانتخابية”

وعن عمليات مراقبة المساجد ودور العبادة في المدن الفرنسية، على غرار مرسيليا وتولوز وباريس وميلوز التي يتواجد بها الجزائريون بأعداد كبيرة، فقال ذات المتحدث” الحق يقال أن هذه المساجد مراقبة منذ الماضي، لكن الخطير هو أن يتم تجنيد أشخاص مخبرين وجواسيس من مختلف الجاليات من طرف الأمن الفرنسي والمخابرات ومديرية حماية وامن الإقليم داخل المساجد نفسها، خاصة المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يحملون أوراق إقامة، لرصد تحركات المسلمين ومتابعتها بكل حركة ودقة.”

-- خاص بالسكينة:سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*