الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » شمال مالي يتهاوى بيد الطوارق

شمال مالي يتهاوى بيد الطوارق

أعلن مسلحون طوارق تابعون لـ(الحركة الوطنية لتحرير أزواد) سيطرتهم على مدينة كيدال شمالي مالي، بعد قليل من اعتراف الجيش المالي بفقدانهم لثكنتين عسكريتين في هذه المدينة.

وقالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد شمالي مالي في بيان مقتضب على موقعها الإلكتروني: إن “علم ازواد (شمالي مالي) رفع في جميع أركان مدينة كيدال بعد تحريرها بالكامل”.

كما روى مراسل فرانس برس أن “أتباع اياد اغ غالي (زعيم المجموعة الإسلامية المسلحة أنصار الدين) دخلوا إلى المدينة أيضًا وطلبوا من الناس أن لا يخافوا، وكانوا يرددون “الله أكبر” والناس ترد عليهم بالمثل”.

وقال مصدر دبلوماسي أفريقي ردًّا على أسئلة وكالة فرانس برس: “إنها مجموعة أنصار الدين بزعامة اياد اغ غالي المدعومة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هي التي سيطرت على مدينة كيدال لتوها”.

وقال مصدر من المجلس العسكري، الذي أطاح في باماكو بالرئيس أمادو توماني توريه: إنه يجري حاليًا التحضير للرد بعملية عسكرية على (الحركة الوطنية لتحرير أزواد)، التي تسعى لإنشاء دولة للطوارق في شمال وشرق مالي.

وكان جيش التحرير الوطني لأزواد – الذراع المسلحة للحركة الوطنية لتحرير أزواد – قد شن الليلة الماضية هجومًا على كيدال عاصمة الإقليم الذي يحمل نفس الاسم والواقع في أطراف شمال شرقي البلاد.

وبحسب شهود عيان ومصادر عسكرية، فإنه سقط العديد من الضحايا خلال المواجهات، وترك الكثير من الأشخاص منازلهم.

وتزايدت وتيرة المواجهات بين متمردي الطوارق والجيش المالي في الأشهر الأخيرة بعد عودة الكثيرين منهم من ليبيا عقب الإطاحة بالعقيد معمر القذافي، حيث كانوا يعملون مع قواته.

يذكر أن الطوارق يطالبون باستقلال منطقة أزواد الصحراوية التي تمتد من غرب مالي إلى شمالها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*