السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هل يحكم الطوارق مالي ؟

هل يحكم الطوارق مالي ؟

تقدَّم المتمردون الطوارق في مالي من جديد حيث  تخلى جيش مالي عن قواعد واقعة حول بلدة جاو الشمالية للمتمردين في الوقت الذي واجه فيه زعماء الانقلاب مهلة لموعد بدء تسليم السلطة وإلا واجهوا عقوبات.

وقال بيان للكابتن أمادو سانوجو قائد الانقلاب في بيان أذاعه تلفزيون مالي: “نظرًا لقرب القاعدتين من مناطق سكنية قررنا الانسحاب”.

وقالت مصادر مدنية وحكومية: إن عشرات من مركبات الجيش تدفقت إلى خارج معسكرات الجيش الرئيسة حول جاو متجهة جنوبًا صوب العاصمة باماكو الواقعة على بعد نحو ألف كيلومتر, وفقًا لرويترز.

وأدت الهزيمة على يد المتمردين المدججين بالسلاح إلى تزايد الضغط على قادة المجلس العسكري الجدد في مالي والذي توجد أمامهم مهلة حتى منتصف ليل الأحد ليبدأوا في إعادة السلطة أو تعريض بلادهم لعزلة اقتصادية من قبل جيران هددوا بإغلاق حدودها.

وأطاح عسكريون من رتب متوسطة بالرئيس امادو توماني توري احتجاجًا على عدم توفير أسلحة كافية للتصدي لتحالف من المتمردين البدو والإسلاميين المزودين بأسلحة ثقيلة تسربت من ليبيا من الحرب التي وقعت هناك العام الماضي.

وعلى الرغم من حصول قادة الانقلاب على دعم في البداية من ماليين كثيرين ضجروا من حكم توري فقد أدت أحدث الهزائم العسكرية والرفض الخارجي المطلق إلى إضعاف موقفهم.

وكان مسلحون طوارق تابعون لـ(الحركة الوطنية لتحرير أزواد) قد أعلنوا سيطرتهم على مدينة كيدال شمالي مالي.

وقالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد شمالي مالي في بيان مقتضب على موقعها الإلكتروني: إن “علم ازواد (شمالي مالي) رفع في جميع أركان مدينة كيدال بعد تحريرها بالكامل”.

كما روى مراسل فرانس برس أن “أتباع اياد اغ غالي (زعيم المجموعة الإسلامية المسلحة أنصار الدين) دخلوا إلى المدينة أيضًا وطلبوا من الناس أن لا يخافوا، وكانوا يرددون “الله أكبر” والناس ترد عليهم بالمثل”.

وقال مصدر دبلوماسي أفريقي ردًّا على أسئلة وكالة فرانس برس: “إنها مجموعة أنصار الدين بزعامة اياد اغ غالي المدعومة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هي التي سيطرت على مدينة كيدال لتوها”.

وقال مصدر من المجلس العسكري، الذي أطاح في باماكو بالرئيس أمادو توماني توريه: إنه يجري حاليًا التحضير للرد بعملية عسكرية على (الحركة الوطنية لتحرير أزواد)، التي تسعى لإنشاء دولة للطوارق في شمال وشرق مالي.

وكان جيش التحرير الوطني لأزواد – الذراع المسلحة للحركة الوطنية لتحرير أزواد – قد شن الليلة الماضية هجومًا على كيدال عاصمة الإقليم الذي يحمل نفس الاسم والواقع في أطراف شمال شرقي البلاد.

وبحسب شهود عيان ومصادر عسكرية، فإنه سقط العديد من الضحايا خلال المواجهات، وترك الكثير من الأشخاص منازلهم.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*