السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » جدل حول ترشيح الشاطر لرئاسة مصر

جدل حول ترشيح الشاطر لرئاسة مصر

تباينت التصريحات بين جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة، وبين حزب النور السلفي حول مدى تأييد ودعم مرشح الجماعة المهندس خيرت الشاطر.

كانت قد تناقلت عدد من المواقع الالكترونية الصحافية أمس واليوم تصريحات تؤكد على دعم النور السلفي للشاطر وتخليه عن تأييد حازم أبو إسماعيل.

وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمود غزلان “للعربية نت” إنه أثناء طرح فكرة ترشح الشاطر للرئاسة داخل غرف الجماعة المغلقة فوجئ الإخوان بوفد من حزب النور السلفي يضم عددا من أهم قيادات الحزب في القاهرة والاسكندرية يطالبوننا بترشيح الشاطر رئيسا للجمهورية.

وأكد غزلان أن السلفيين قالوا “لو كنتم في حرج من تصريحاتكم السابقة بأنكم لن ترشحوا أيا من قيادات الإخوان فنحن على أتم استعداد للإعلان أننا الذين طلبنا منكم ترشيح الشاطر حتى نرفع عنكم هذا الحرج”.

وبسؤال غزلان عن كون الجماعة ضمنت أصوات الإخوان والسلفيين مسبقا قبل إعلان ترشح الشاطر قال: “وما العيب في أن يكون لدينا مرشح إسلامي تدعمه كل القوى الاسلامية” مشيرا إلى أن الإخوان ليسوا معتمدين على كل أصوات السلفيين لأنهم يعلمون جيدا أن بعضهم يؤيد المرشح السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل.

حزب النور ينفي دعم الشاطر

إلا أن المتحدث الرسمي لحزب النور السلفي نادر بكار نفى “للعربية نت” وجود اتفاق بين الإخوان والحزب على ترشيح أو دعم الشاطر، قائلا: “لم يحدث ذلك، وكل التصريحات التي تم نشرها على لساني بدعم الشاطر كاذبة ولم أدل بها لأى جهة، لأن حزب النور لن يعلن عن المرشح الذي سوف يؤيده إلا عند غلق باب الترشيح يوم 8 ابريل الجاري.

وأضاف بكار نحن الآن نتولى مبادرة لتوحيد القوى الإسلامية حول مرشح واحد فقط، وهو ما لا يتناسب مع ما تردده وسائل الإعلام على لسان قيادات الحزب بدعمنا للشاطر أو الضغط على حازم صلاح أبو إسماعيل للتنازل.

من جهة أخرى استنكر غزلان كل ما نشر في الصحف حول وجود انشقاقات وانقسامات بين شباب الإخوان والجماعة قائلا: لا يوجد شيء من هذا القبيل على الإطلاق، والشبان العشرة الذين جاؤوا إلى المركز العام للإخوان المسلمين في المقطم وتظاهروا أمامه في وجود لفيف من القنوات الفضائية والصحفيين اكتشفنا أنهم أصلا مستقيلين من الجماعة وانضموا إلى حملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وانهم جاءوا فقط للمصادرة على حقنا في اختيار المرشح الذي نراه مناسبا، ولكن الصحافة هولت الموضوع.

اكتشفت الكنيسة نوايا الإخوان الطيبة

وحول موقف الكنيسة ومدى دعهما وتأييدها للشاطر، وما إذا كانت الجماعة قد التقت بأي من القيادات الكنسية، قال غزلان لم نلتق حتى الآن بأي منهم، ولكن أتوقع أن يكون نداؤنا هذه المرة أكثر إيجابية من المرات السابقة، خاصة بعد وقوع النظام الذي كان يتفنن في الوقيعة والفتنة بين الإخوان والكنيسة، وكذلك بعد أن اكتشفت الكنيسة نوايا الإخوان الطيبة التي تسخر للصالح العام، وليس لأي أهواء شخصية .

وأكد غزلان أنه بمجرد السماح بعمل الدعاية الانتخابية للشاطر سوف نطلب لقاء الكنيسة وكل القوى الحزبية والسياسية في المجتمع.

مشيرا إلى أن كل الانتقادات التي تحاول النيل من الشاطر فيما يخص كونه رجل أعمال، ووصفه بالتاجر، انتقادات ساذجة لأن الشاطر على درجة عالية جدا من الثقافة.

وأشار إلى أن الشاطر حاصل على بكالوريوس الهندسة وماجستير في الهندسة وليسانس الآداب في الاجتماع ودبلوم علوم إسلامية ودبلوم إدارة أعمال ودبلوم تسويق، فهو درس الدراسات الانسانية والمدنية، وبعد هذا كله يقال عليه مجرد تاجر، هذا عيب جدا بالإضافة إلى أن سيدنا عثمان بن عفان كان رجل أعمال وتولى خلافة المسلمين.

وفيما يخص قصر المدة الزمنية لإعداد برنامج انتخابي للشاطر قال غزلان إن برنامج الشاطر جاهز، فنحن لدينا برنامج للحزب كما أن الشاطر كان قائما على مشروع النهضة لمصر كلها وأعتقد أن البرنامج متميز جدا.

ونفى غزلان كل ما تردد حول أن الشاطر هو المرشح التوافقي بين المجلس العسكري والإخوان قائلا: “أقسم بالله هذا الكلام عار تماما من الصحة”.

لا داعي للمخاوف من ترشيح المهندس خيرت

وفى نفس السياق قال رئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي في بيان رسمي -حصلت “العربية نت” على نسخة منه -إنه لا داعي للمخاوف التي يثيرها البعض حول ترشيح المهندس خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية ومحاولات الترويج أن الإخوان يسعون للسيطرة على كافة المناصب القيادية في الدولة.

لافتا إلى أن هذا القرار لم يتخذ إلا بعد أن تباطأت حركة التحول الديمقراطي، وظهر أن الأمور تسير عكس ما يتوقعه الجميع، بدءا بالعجز الواضح الذي ظهر في أداء الحكومة الحالية، وكذلك الإجراءات التي تعوق المسار الديمقراطي وتساهم في تضييع المكاسب التي حققها الشعب المصري من خلال ثورته المباركة . 

وأكد أن الذي دفع مؤسسات الحزب والجماعة لاتخاذ هذا الموقف هو تحقيق مصلحة مصر وأبنائها جميعا، واعتبر مرسي أن ترشيح المهندس خيرت الشاطر فرصة لتنفيذ المشروع الحضاري لمصر الجديدة.

وحول سبب الضجة التي أثيرت بمجرد إعلان الاخوان ترشيح الشاطر رئيسا للجمهورية، قال مرسي، إنها تعبير واضح عن إحساس الكثيرين ممن أثاروا تلك الضجة بتميز موقف مرشح الإخوان، وفرصته الكبيرة في الفوز بهذا التكليف.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*