السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » سوريا : منطقة عازلة للجيش الحر

سوريا : منطقة عازلة للجيش الحر

أكد النقيب المظلي عمار الواوي – أمين سر المجلس العسكري المنشق – أن الجيش السوري الحر يسعى لخلق المنطقة العازلة بقوة السلاح.

وأضاف أنه “قائد لواء التحرير في سوريا، وهناك أربعة  كتائب جاهزة معي لتأمين وحماية الشعب السوري من القصف الهمجي، وسيُصدر بيانًا قريبًا يوضح إلى أين وصلنا في إنشاء المنطقة العازلة”.

ونفى الواوي تعرضه “للاعتقال على أيدي النظام السوري كما أوردت وسائل إعلام محسوبة على النظام”.

وقال: “قناة الإخبارية وبعض المواقع السورية نشرت خبرًا مفاده أنه في عملية دقيقة ونوعية قام فرع المخابرات الجوية بإلقاء القبض على النقيب الفار عمار الواوي وثلاثة من مرافقيه المجرمين في حلب”.

وحول التزام الجيش الحر بوقف إطلاق النار حسب مبادرة أنان أجاب: “المعارضة والجيش السوري الحر يستخدمون سلاح دفاع عبارة عن بنادق كلاشينكوف، لكن النظام لديه أسلحة ثقيلة مداها بين 4 كم و8 كيلو متر ودبابات، بينما الجيش الحر مدى بندقيته فقط  1 كيلو متر، فالجيش الحر يعتبر أنه لم يطلق النار حتى الآن، ومهمتنا دفاعية والنظام هو من يقتل ويذبح ويدمر المدن والقرى”، حسبما نقلت شبكة إيلاف.

واعتبر أن “النظام لن يستطيع تطبيق مبادرة المبعوث الدولي كوفي أنان كما وعد لأنه سيسقط حتمًا”.

وأشار الواوي إلى “محاولة تصعيد القتل، حيث إنه كلما أعطاه المجتمع الدولي مهلاً جديدة، يحاول النظام أن يوغل بالقتل”.

وتوقع أنه “في حال أعطى المجتمع الدولي النظام مهلة سبعة أيام فسيكون هناك مجازر كبيرة”.

ورأى الواوي “أن النظام يكذب ويسوِّف عندما يناور ويفاوض ويوافق،  كما أن وليد المعلم يكذب عندما يبحث مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كلينبرجر آليات وقف إطلاق النار في مناطق القتال في سوريا، وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية للجرحى وتقديم الرعاية الصحية للمرضى من الطرفين؛ لأنه ليس جديًّا لا في إطلاق النار ولا في تقديم المساعدات”.

وأشار إلى أن “الصليب الأحمر ليس حرًّا في العمل في سوريا ويعمل مع الهلال الأحمر السوري الذي يوزع المساعدات لشبيحة النظام”.

ميدانيًّا، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية عن تجدد القصف على أحياء باب الدريب وباب هود، وحي الصفصافة والحميدية لليوم الرابع والعشرين على التوالي.

كما استهدف القصف حي الخالدية لليوم الـ15، وبمعدل أربع قذائف في الدقيقة الواحدة.

وفي إدلب عاودت قوات النظام قصفها المكثف، ما أدى إلى وقوع إصابات بينها حالات خطرة وارتفاع ألسنة اللهب في الأحياء.

إلى ذلك أفادت لجان التنسيق بوقوع انفجار ضخم في حي القدم على طريق دمشق – درعا، ما أدى إلى إغلاق الطريق دون أن يتم تحديد أسباب الانفجار.

وتم العثور على 74 جثة مجهولة الهوية في المشفى الوطني بحمص، بعد سيطرة الجيش الحر عليه.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*