الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أنباء عن سيطرة أمراء القاعدة على تمبكتو في مالي

أنباء عن سيطرة أمراء القاعدة على تمبكتو في مالي

سيطر ثلاثة أمراء من تنظيم ”القاعدة” في الساحل الصحراوي على مدينة تمبكتو، في شمال مالي. وأفادت تقارير فرنسية أن مختار بلمختار، المكنى ”أبو العباس” أحد زعماء تنظيم ”القاعدة” عاد إلى المدينة حاملاً شحنات سلاح، بالتوازي مع تواجد كل من أمير ”سرية الفرقان” الإرهابي يحيى أبو الهمام وأمير ”طارق بن زياد” عبدالحميد أبو زيد، بالمدينة التي سيطروا عليها ورفعوا فيها الأعلام السوداء.

ونجح الإسلاميون المسلحون في السيطرة على شمال مالي على حساب المتمردين الطوارق، خصوصا في تمبكتو، حيث سجل وجود ثلاثة من كبار قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في وقت باتت المجموعة الانقلابية تعاني من عزلة خانقة وهي تبحث عن مخرج مشرف.

وأفاد مصدر أمني في مالي أن القادة الثلاثة في التنظيم أبو زيد ومختار بلمختار، المعروف باسم الأعور، ويحيى أبو الهمام وثلاثتهم من الجزائر شاركوا في لقاء بين إياد أغ غالي زعيم حركة أنصار الدين الإسلامية وأئمة المدينة. وأكد مصدر قريب من أحد الأئمة المشاركين في الاجتماع حصوله.

وشرح إياد أغ غالي الذي كان يعتبر من أبرز وجوه تمرد الطوارق في التسعينات أمام الأئمة أنه “لم يأتِ من أجل الاستقلال بل من أجل تطبيق الشريعة”، حسب ما أفاد موظف في الإدارة العامة للخزينة في مالي.

وكانت مدينة تمبكتو التاريخية سقطت الأحد بأيدي المتمردين الطوارق ومجموعات إسلامية، إلا أنها باتت الاثنين تحت سيطرة كاملة لعناصر مجموعة أنصار الدين المدعومين من عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حسب ما أفاد شهود.

وتمكنت مجموعة أنصار الدين والقاعدة من طرد مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد من تمبكتو. وفي حين أن هذه الحركة تعتبر نفسها علمانية وتطالب بدولة للطوارق، فإن الإسلاميين في أنصار الدين والقاعدة يطالبون بتطبيق الشريعة على كافة أراضي مالي.

تخوف المجتمع الدولي من سيطرة القاعدة

وتتفاعل التطورات الحاصلة في مالي داخل المجموعة الدولية التي تراقب الانقلاب العسكري من جهة، وزحف ”القاعدة” من جهة أخرى. 

يذكر أن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أعرب عن مخاوف حكومته من سيطرة القاعدة. ولفت إلى أن فرنسا تخشى تحالفاً بين الطوارق وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يؤدي إلى السيطرة على مالي، ودعا إلى تعبئة إقليمية ودولية للوقوف بوجه “الخطر الإسلامي” في هذه المنطقة من إفريقيا.

وقال جوبيه “بعض المتمردين قد يكتفون بالسيطرة على أراض في شمال مالي، إلا أن آخرين مع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد يرغبون في السيطرة على مجمل أراضي مالي لإقامة جمهورية إسلامية عليها”.

إلى ذلك، عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها من التهديد الإرهابي في شمال مالي. كما أعلن الاتحاد الإفريقي عن عقوبات صارمة ضد قادة الانقلاب العسكري، الذي أطاح بالرئيس توماني توري، فيما أعلنت فرنسا أن مشروعها في مجلس الأمن لإصدار قرار بخصوص مالي يلاقي ترحيبا واسعا. لكن قادة الانقلاب في مالي أعلنوا، الدعوة لـ”وفاق وطني” يوم غد الخميس، لـ”بحث مستقبل البلاد ودراسة متابعات قضائية ضد الرئيس المخلوع أمادو تومانو توري”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*