السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجزائر في مواجهة القاعدة من جديد

الجزائر في مواجهة القاعدة من جديد

صرح رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى في مقابلة مع صحيفة “لوموند” نشرت الجمعة ان القيادة العسكرية الموحدة لهيئات اركان جيوش دول الساحل ستعقد اجتماعا “في الايام المقبلة” لبحث الوضع في مالي.

وقال اويحي ان هذه المجموعة التي تضم الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا “ما زالت ناشطة وستجتمع في الايام المقبلة في نواكشوط”.

واكد ضرورة مشاركة مسؤولين عسكريين ماليين كبار في الاجتماع.

ودعا جنرال سابق في الجيش الجزائري بلاده الى فرض “قوتها” في منطقة الساحل الافريقي وخاصة بعد التطورات في ازمة مالي، موضحا ان الجزائر “لا يمكن ان تبقى صامتة” ازاء ما يجري على حدودها الجنوبية.

وقال الجنرال محند بن يعلى قائد القوات البحرية الجزائرية بين 2002 و2005 في مقابلة مع صحيفة “الوطن” نشرت الجمعة “لا يمكن للجزائر ان تبقى صامتة ازاء ما يجري على حدودنا الجنوبية”.

واضاف “يجب ان يكون لبلدنا رد فعل قويا (من خلال) فرض نفسه كقوة جهوية وليس مشاهدة الاحداث وتطوراتها دون ادنى تحرك”.

واوضح ان الجزائر يجب تلعب دور “الوسيط الجهوي بين المتنازعين وفرض قوتها في حالة عدم احترام الاطراف لالتزاماتها، وهذا ما يجب ان نفعله في مالي بالنطر الى التطورات الخطيرة” وقال “اما ان نهاجم او نخسر”.

وخطف اسلاميون مسلحون قنصل الجزائر في غاو شمال شرق مالي وستة الخميس واقتيدوا الى جهة غير معروفة. ودانت الجزائر خطف دبلوماسييها واعلنت تشكيل خلية ازمة لمتابعة تطور القضية وضمان عودة المخطوفين سالمين.

وقال وزير الخارجية مراد مدلسي ان “الحكومة الجزائرية مستنفرة لتأمين الافراج عنهم في اسرع وقت”. ودعت الحكومة الجزائرية الاثنين إلى عودة “فورية” إلى الشرعية الدستورية في مالي، وجددت تمسكها بالوحدة الوطنية والوحدة الترابية لهذا البلد.

وأوضحت الحكومة الجزائرية في بيان نشرته وكالة الانباء الجزائرية أن “الجزائر التي تبقى متمسكة بالوحدة الوطنية والوحدة الترابية لمالي وحريصة على استقرار المنطقة (…) تدعو إلى عودة فورية إلى الشرعية الدستورية التي ستمكن من مباشرة حوار بين الماليين”.

وأعلنت الحركة الوطنية لاستقلال ازواد احد الفصائل الرئيسية في حركة تمرد الطوارق المالية الجمعة استقلال ازواد المنطقة الشاسعة في شمال البلاد.

وقالت في بيان الاستقلال “نحن الحركة الوطنية لتحرير أزواد (…) اذ نذكر بمبادئ القانون الدولي والمواثيق القانونية الدولية الرئيسية التي تنظم حق الشعوب في تقرير المصير (…) وبالنظر الى الرغبة التي اعرب عنها صراحة في رسالة مؤرخة في 30 مايو 1958 موجهة إلى الرئيس الفرنسي من قبل الوجهاء والزعماء الروحيين من جميع مكونات الشعب الأزوادي تذكيرا بأنه في 1960 بمناسبة منح الاستقلال لدول غرب افريقيا الحقت جمهورية فرنسا اقليم ازواد الى ما سمي مالي التي صنعت في حينه بدون موافقة الأزواديين وتذكيرا بالمجازر والاعمال الوحشية والاذلال والسلب والابادات الجماعية في الأعوام 1963 و1990-1995 و2006-2012 والتي استهدفت الشعب الازوادي”.

واضاف البيان “كما نذكر بسلوك الاحتلال المالي غير الانساني تجاه الازواديين والذي استغلت فيه الجفاف الذي ضرب المنطقة في الاعوام 67 و73 و84 و2010 لابادة شعب ازواد واستدرار المساعدات الدولية، نظرا لتراكم اكثر من خمسين عاما من الفساد وسوء الحكم بتواطؤ الجيش مع السياسيين، مما يعرض حياة الناس للخطر في ازواد، ويهدد الاستقرار الإقليمي والسلم الدولي”.

ويضيف البيان “بالنظر إلى التحرير الكامل لأراضي ازواد، نقرر بشكل لا رجعة فيه اعلان استقلال دولة أزواد اعتبارا من اليوم السادس من نيسان/ابريل 2012، ونعلن اعترافنا بحدود دول الجوار واحترامها والانخراط الكامل في ميثاق الأمم المتحدة. ونتعهد بالعمل على توفير الأمن، والشروع في بناء مؤسسات تتوج بدستور ديموقراطي لدولة أزواد المستقلة. واللجنة التنفيذية للحركة الوطنية لتحرير أزواد تدعو المجتمع الدولي إلى الاعتراف بأزواد دولة مستقلة بدون تأخير.واللجنة التنفيذية للحركة الوطنية لتحرير أزواد تستمر في تسيير شؤون أزواد حتى يتم تعيين سلطة وطنية أزوادية”.

وقد وقع البيان بلال آغ الشريف، الامين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*