الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الحكومة الكويتية تحت الاستجواب مجددا

الحكومة الكويتية تحت الاستجواب مجددا

يتجه مجلس النواب الكويتي خلال الأيام المقبلة نحو 12 استجواباً بحق حكومة الكويت، بعضها سيطرحه مجموعة من النواب المستقلين، فيما الاستجوابات الأخرى ستكون ذات أغلبية كبيرة.

وفي هذا الشأن، قال النائب الدكتور وليد الطبطبائي إنه بانتظار ما ستسفر عنه اجتماعات “الأغلبية”، خصوصا وأنه سيقدم استجوابين، الأول لوزير الأوقاف والثاني للداخلية، مبينا أنه يتجه ايضا لمزيد من الاستجوابات ستطال وزراء المالية والشؤون والدفاع.

واعترف النائب وليد الطبطبائي لـ”العربية.نت” أن مثل هذه الاستجوابات ستعطل أعمال المجلس، لكنه في الوقت نفسه، أشار إلى أن هناك اقتراحا بتحويل الاستجوابات إلى جلسات خاصة، بعيدة عن أعمال المجلس، حتى نقوم بأعمالنا على أكمل وجه، نافيا أن تكون تلك الاستجوابات “معطلة” للحكومة، كما تدعي هذه الأخيرة.

كما بين الطبطبائي أنه ستكون هنالك استجوابات كثيرة في الفترة الحالية، لكنه أكد أن ذلك ظاهرة صحية، كما هي الحال في كثير من البرلمانات العالمية.

وحول التحقيقات التي تقوم بها محكمة مجلس الوزراء حول التحويلات الخارجية المالية للحكومة السابقة، قال الطبطبائي إنه “غير” متفائل بتحقيقاتها، وغالبا ما تكون النتيجة “حفظ القضايا”، لكنه في الوقت نفسه، أكد ثقته باللجان البرلمانية التي قطعت شوطا كبيرا، وستكشف كل الحقائق للشعب الكويتي.

الجدير بالذكر، أن محكمة الوزراء بدأت التحقيق اليوم مع رئيس وزراء الحكومة السابقة الشيخ ناصر المحمد حول قضية التحويلات المالية سواء لجهات خارجية، أو ما قيل عنها تحويلات مليونية لنواب سابقين وحاليين، وخلال التحقيق مع الشيخ ناصر المحمد، أكد هذا الأخير أن مجلس الوزراء وافق على التحويلات الخارجية، وبعض تلك التحويلات صدرت بناء على أوامر شفهية من الأمير الشيخ صباح الأحمد.

وكان وزير الخارجية السابق الدكتور محمد السابق بعد خروجه من التحقيقات، قال إنه لا علم له بالتحويلات الخارجية، وبعدما علم بها من خلال أسئلة النائب مسلم البراك، قدم استقالته.

إلى ذلك، استدعت محكمة الوزراء عددا من سفراء الكويت الذين سلموا تلك التحويلات إلى الجهات الخارجية، ومنهم خالد الدويسان سفير الكويت لدى بريطانيا، بالإضافة الى سفيري الكويت في سويسرا ونيويورك، للاطلاع على إفادتهما.

من جهة ثانية، قال النائب حسين القلاف الذي سيستجوب وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله، إنه فور فراغه من هذا الاستجواب سيقدم استجوابا آخرا لرئيس مجلس الوزراء.

ويبدو أن النائب محمد الجويهل، سار على نفس خط الاستجوابات، فقد بدأ بتحضير استجوابه لوزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الذي ستكون غالبية محاوره حول “ازدواجية الجنسية” وعدم الكشف عن المواطنين الذين يحملون جنسيات أخرى.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*