الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » جنوب السودان يستفز شماله

جنوب السودان يستفز شماله

واصلت قوات جنوب السودان اعتداءاتها على أراضي الشمال حيث احتلت قوات عسكرية من الجنوب اليوم الثلاثاء مدينة هجليج السودانية الغنية بالنفط الواقعة على الحدود بين البلدين.
وقال مراسل الجزيرة: إن الهجوم الذي شنته قوات الحركة الشعبية بقيادة رياك مشار نائب رئيس جنوب السودان كان كبيرًا ومن ثلاثة محاور، وإنه أوقع خسائر كبيرة جدًّا.
وأضاف أن سيطرة دولة جنوب السودان على منطقة نفطية مهمة تابعة للسودان تطور كبير من جانبها، وأنه قد يضع في يدها ورقة قوية للمفاوضات، كما أن الخيارات محدودة أمام الحكومة بالخرطوم؛ لأن استخدام سلاح الطيران لاستعادة السيطرة بهذه المنطقة سيشكل خطرًا على مصادر النفط.
وقالت مصادر بالمنطقة: إن العاملين بحقول النفط السودانية بالمنطقة قد غادروها بعد إغلاق آبار البترول تحسبًا لأي أضرار قد تلحق بها، كما تمكنت قوات سودانية من إجلاء عمال نفط آخرين إلى مواقع أخرى، ولم يصدر تعليق من الخرطوم حول هذه التطورات.
وكانت المنطقة قد شهدت هجومًا مماثلاً في الرابع والعشرين من الشهر الماضي لم يكتب له النجاح رغم إعلان رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت عن احتلال قوات جيشه للمنطقة.
وأصدرت القوات المسلحة السودانية بيانًا بالـ31 من الشهر الماضي كشفت فيه عن حشود عسكرية لقوات الجيش الشعبي والحركات المتمردة الأخرى المدعومة من دولة جنوب السودان جنوب منطقة هجليج بولاية جنوب كردفان بغرض الهجوم عليها مرة أخرى، بينما تصدت القوات لهجوم على منطقة تلودي بالولاية ذاتها وفق البيان.
وأوضح ذلك البيان أن القوات المسلحة “تصدت لفلول المتمردين المدعومين بالدبابات والمدفعيات من دولة جنوب السودان تم صدهم وتكبيدهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
وتضم هجليج حقل نفط كبيرًا على الجانب السوداني من الحدود ينتج نحو نصف إنتاج السودان من النفط الخام البالغ 115 ألف برميل يوميًّا، وقد حصل السودان عليه بموجب حكم لمحكمة التحكيم الدائمة في لاهاي عام 2009، غير أن أجزاء من المنطقة الحدودية لا تزال محل نزاع.
وكانت صحيفة سودانية قد ذكرت أن منظمات صهيونية تقدم دعمًا عسكريًّا ولوجستيًّا لجنوب السودان عبر جسر جوي، كما تكبد الجيش الشعبي خسائر فادحة في المعارك.
فقد أكد مصدر سوداني مطلع أن قوات الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان تلقت دعمًا لوجستيًّا وعسكريًّا من قبل منظمات صهيونية بدأت منذ مطلع الأسبوع الجاري عبر جسر جوي، حيث تهبط يوميًّا عند الساعة الثالثة صباحًا طائرات المنظمات في مطار “ربكونا” بولاية “الوحدة” الجنوبية لإنزال صواريخ وعتاد عسكري بجانب مرتزقة أفارقة لدعم قوات الجيش الشعبي.
وقال المصدر لصحيفة “الانتباهة” السودانية في عددها الصادر اليوم الخميس: “إن القوات المسلحة كبدت جيش دولة الجنوب خسائر فادحة حيث بلغت إحصاءات مستشفى “بانتيو” 100 قتيل وأكثر من 70 جريحًا خلال معركة “أم دوال” الأخيرة في ولاية جنوب كردفان”، مشيرًا إلى توجه 80 عربة مكونة من قوات حركة “العدل والمساواة” نحو منطقة “هجليج” بالولاية ذاتها، قادمة من داخل حدود دولة الجنوب.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*