الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أحياء دمشقية تنتفض

أحياء دمشقية تنتفض

عاد الحراك الثوري السلمي إلى العاصمة السورية دمشق مرة أخرى بكثافة في عدة أحياء مما أصاب النظام السوري بالجنون.
فقد نزل الثوار مرة أخرى إلى دمشق بعد فترة من الانقطاع والغياب، فنظم بعض الشباب وقفة أمام القصر العدلي، ثم تم تنفيذ اعتصام صامت أمام مجلس الشعب بعد ذلك بيوم، رافعين شعار “سلمية” فقام نظام الأسد بإنزال الدبابات لأحياء المدينة بعد فشل كل محاولاته لإبقاء دمشق خارج الحراك الثوري.
وحاول النظام جاهدا لمنع دمشق من الانخراط في الثورة عبر إغلاق طرقاتها معظم أيام الأسبوع وخصوصاً يومي الخميس والجمعة، ونشر الشبيحة ورجال الميليشيات بسلاحهم الكامل في شوارع العاصمة، وحول شوارع المزة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، إلا أن أصوات التكبير اليومية في حي الفاروق، تكاد تصيب رجال النظام بالجنون، حيث لا يستطيعون منع أصوات المكبرين والهاتفين في قلب دمشق رغم كل وسائل القمع والقتل والاعتقال والتنكيل.
وقد تسبب انعدام الأمن والأمان في دمشق إلى أن المواطن صار يمشي في شوارعها متلفتاً، وتأتي كفر سوسة في صدارة الأحياء التي تبث خوفاً شديداً، حيث يقع الحي وسط مشق، وهو مليء بالمراكز الأمنية وهو وصلة وصل بين أكثر الأماكن حيوية في العاصمة، ولم لم يترك النظام وسيلة قمعية لم يستخدمها معهم من إطلاق للرصاص، مروراً بالاعتقال وانتهاء بإغلاق الطرقات المؤدية لكفر سوسة.
ويخشى النظام السوري من ارتكاب مجزرة بحي كفر سوسة لأنه حي عريق، وارتكاب أي مجزرة به يعني أن دمشق ستنهض عن بكرة أبيها، ليبدو أمل الكثيرين معلقاً بتلك الأحياء من المزة لكفر سوسة للميدان كتعلق الغريق بالقشة، فدمشق لا تزال العاصمة ولا تزال نقطة ضعف النظام، ويعلم الجميع أن نهوض دمشق يعني نهاية الأسد ورجاله الحتمية، وفقا للعربية نت.
ولكن وصول الدبابات إلى دمشق، وارتفاع أصوات الرصاص في أرجاء المدينة، غطى على صوت الأذان ولم تسمع كلمة “الله أكبر” بسبب صوت الرصاص والدبابات، وهو ما يشير إلى الخوف الشديد الذي يعاني منه النظام إذا ما تحركت جموع دمشق كما فعلت حمص وبعض المدن الأخرى.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*