السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » فرع القاعدة يطلب الإفراج عن 40 سجينا مقابل إطلاق سراح القنصل الجزائري .

فرع القاعدة يطلب الإفراج عن 40 سجينا مقابل إطلاق سراح القنصل الجزائري .

ذكرت بعض الصحف الجزائرية الصادرة يوم الخميس 12 أبريل 2012 أن حركة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا المنشقة عن فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي طالبت من المفاوضين الجزائريين الإفراج عن 40 عنصرا من تنظيم القاعدة موجودين بسجون الجزائر مقابل إطلاق سراح القنصل الجزائري الذي اختطفته الحركة من مدينة غاو . 

وإزاء هذا العرض الذي يروم الإفراج عن 40 إرهابيا تلطخت أيديهم بدماء الجزائريين ،   رفض المفاوضون الجزائريون . وتفيد الأنباء الواردة من شمال مالي ، أن إرهابيي جماعة التوحيد والجهاد، أبقوا  الرهائن الجزائريين في عهدة مسلحين سلفيين توارق مقربين من جماعة أنصار الدين، وطلبوا عبر وسيط موافقة الجزائر على الإفراج عن 40 إرهابيا منهم 4 من قادة التنظيم المحكوم عليهم بالإعدام وبعقوبات ثقيلة، وهو المطلب الذي رفضه المفاوضون الجزائريون. 

وشدد المفاوضون الجزائريون على ضرورة أن تتكفل السلطات الجديدة في إقليم أزواد بالحفاظ على سلامة الدبلوماسيين الجزائريين. 

وقدم إرهابيون من قاعدة المغرب وجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا لوسيط مالي يفاوض بالتنسيق مع خلية الأزمة التي شكلتها وزارة الخارجية وأجهزة الأمن، طلبا للإفراج عن 40 إرهابيا سجينا في الجزائر، مقابل الإفراج عن الرهائن السبعة المختطفين في إقليم أزواد. 

إذ قدموا لمفاوضين ماليين يقومون بدول الوسيط ، قائمة اسمية لمعتقلين بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية في الجزائر، تضم 30 اسما على أن تضاف إليها 10 أسماء أخرى فيما بعد. 

ويوجد على رأس اللائحة 4 من قيادات قاعدة المغرب الإسلامي ومنهم الإرهابي عبد الفتاح أبو بصير، أمير سرية العاصمة بمنطقة الرغاية ، ”ب.فاتح” الموقوف منذ عام 2007، وهو العقل المدبر للهجمات الانتحارية التي نفذت في العاصمة الجزائر ضد قصر الحكومة، وقادة آخرين في القاعدة. وألحت جماعة التوحيد والجهاد على الإفراج عن إرهابي مغربي موقوف يدعى بواجي عبد الرزاق وكنيته ”عبد السلام” ومعه كل من فعون سعيد، وهو أحد قدامى الجماعة الإسلامية المسلحة محكوم عليه بالإعدام، وبوريني الحاج وكومي جمال الدين مسؤول الجماعة السلفية  للدعوة والقتال السابقة في بسكرة قبل أن تعلن ولاءها لتنظيم القاعدة سنة 1997  . فضلا عن سجينين موريتانيين.

وبحسب ما أوردته بعض الصحف الجزائرية ، فإن الإرهابيين لم يطلبوا لحد الآن  فدية مقابل الإفراج عن الرهائن، لسبب واحد هو أن الفدية المالية عادة ما يتم طلبها في آخر مرحلة من المفاوضات بعد استنفاد كل السبل. 

-- خاص بالسكينة: سعيد الكحل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*