السبت , 10 ديسمبر 2016

الأكراد قادمون

 قتل جنديان تركيان في اشتباك مسلح مع عناصر من حزب العمال الكردستاني الذي يسعى للانفصال بجنوب شرق البلاد.

و قال مسؤولون يوم الخميس إن جنديين تركيين قتلا وأصيب ثلاثة في اشتباكات مع متمردين أكراد قرب الحدود مع العراق.

وأضاف المسؤولون أن اشتباكا بين قوات الامن وأعضاء في حزب العمال الكردستاني اندلع في وقت متأخر من يوم الاربعاء بالقرب من بلدة اولوديري.

وأرسلت جوا تعزيزات عسكرية للمنطقة. ولم يعرف ما اذا كان هناك قتلى بين المتمردين.

وقال مسؤولون إن الجيش التركي تحرك استنادا الى معلومات مخابرات تفيد بأن مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني عبرت الحدود من قاعدة في منطقة زاب بشمال العراق وانها تخطط لشن هجمات في مدن تركية.

ومعظم مقاتلي حزب العمال الكردستاني موجودون في مناطق نائية بشمال العراق الذي يديره الاكراد وتقع على الحدود مع منطقة جنوب شرق تركيا ذات الاغلبية الكردية.

وتصاعدت الاشتباكات بين الحزب الكردي وقوات الامن التركية في الاسابيع القليلة الماضية تزامنا مع دفء فصل الربيع بالمنطقة الجبلية.

وقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ أن حمل حزب العمال الكردستاني السلاح ضد الدولة التركية عام 1984 . 

من جهة أخرى, قامت الشرطة التركية اليوم الخميس باعتقال نائب رئيس الأركان السابق الجنرال المتقاعد جيفيك بير، الذي يشتبه بأنه مهندس الانقلاب الذي يعرف بـ”ملف 28 شباط” حين أجبر الجيش التركي في 28  فبراير 1997 الحكومة الائتلافية بزعامة رئيس حزب الرفاه الإسلامي نجم الدين أربكان على الاستقالة.

وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية فقد داهمت الشرطة صباح اليوم 30 موقعًا في أنقرة وإسطنبول بينها منزل بير كجزء من التحقيق في “ملف 28 فبراير 1997″، قبل أن تعتقل هذا الأخير.

وبين المواقع التي داهمتها الشرطة منازل قادة عسكريين سابقين يشتبه بضلوعهم في “الانقلاب الناعم” بينهم جنرالين متقاعدين، وفقًا ليونايتد برس إنترناشونال.

وتحقق الشرطة في نشاطات الجنرالات في ذلك الوقت بينهم رئيس الأركان آنذاك الجنرال إسماعيل كاراداي، والأمين العام لمجلس الأمن القومي الجنرال تونجر كيلينج، وقائد القوات البرية الجنرال إردال سيلان أوغلو.

يشار إلى أن المحكمة الـ12 الجنائية العليا في أنقرة وافقت في يناير الماضي على إنزال عقوبة السجن المؤبد لقائدي انقلاب عام 1980 الجنرال كنعان إيفرين (94 عامًا) والجنرال تحسين شاهينكايا (86 عامًا).

وكانت التعديلات الدستورية التي أقرت في استفتاء بالعام 2010 بدعم من حكومة رجب طيب أردوغان مهدت الطريق أمام مقاضاة المسؤولين عن الانقلاب الذي جرى في 12 سبتمبر 1980.

وكان الدستور التركي عام 1982 يتضمن مادة توفر حصانة لكنعان ايفرين وشركائه بالانقلاب وتحول دون مقاضاتهم.

وأطاح العسكريون بحكومات منتخبة ثلاث مرات في 1960 و1971 و1980 في تركيا بحجة وفائهم لمهمتهم المتمثلة في حماية المبادئ التي أرساها مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*