الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الحكومة اليمنية تركّز على القاعدة

الحكومة اليمنية تركّز على القاعدة

اتسع نطاق المعارك بين مسلحي تنظيم القاعدة والجيش اليمني ليمتد إلى مدينة مودية المجاورة لمدينة لودر بجنوب البلاد، مع استمرار المعارك لليوم الرابع على التوالي.

سقط 177 قتيلا على الأقل في المعارك المستمرة في لودر بجنوب اليمن بين مقاتلي تنظيم القاعدة والجيش اليمني لليوم الرابع على التوالي، وقد اتسعت رقعة المعارك لتمتد الى مدينة مودية المجاورة، حسبما أكدت مصادر قبلية، مشيرة إلى أنه إذا نجح مسلحو القاعدة في السيطرة على لودر ومودية، فإنهم سيكونون قد احكموا بذلك سيطرتهم على محافظة أبين بالكامل.

كما قام المسلحون المدنيون الذين يعرفون بلجان المقاومة الشعبية، بمهاجمة مركبة تقل عناصر من القاعدة كانوا في طريقهم من محافظة شبوة المجاورة الى لودر لمناصرة زملائهم في القتال الدائر هناك، حيث قتل مقاتل من اللجان وعنصر في القاعدة في هذه العملية، بينما شن الطيران اليمني غارات جوية على مواقع للقاعدة في محيط لودر حيث يحاول مسلحو القاعدة السيطرة عليها.

في المقابل قام مسلحو تنظيم القاعدة بقصف مدينة لودر بمدافع الهاون، مما أدى إلى إصابة طفلين بجروح بحسب مصادر قبلية وسكان، وفقا لوكالة فرانس برس.

هذا وقد دخلت طائرات بدون طيار يعتقد أنها أمريكية من جديد على خط الاشتباكات مع القاعدة في اليمن، وقصفت مجموعات من مسلحي القاعدة في منطقة أمعين، التي تبعد نحو 15 كيلومترًا جنوب مدينة لودر.

يأتي هذا في وقت عاد فيه التوتر السياسي لليمن مرة أخرى، حيث كان حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن قد استنكر قرارات الرئيس عبدربه منصور هادي الخاصة بإقالة عدد من القادة العسكريين من مناصبهم وأعلن الرفض التام لها.

وذكر الحزب الذي يترأسه الرئيس السابق علي عبد الله صالح في أول تعليق له على تلك القرارات أنها تستجيب لرغبة طرف واحد، ولا تخضع للتوافق، ولا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

ويرى مراقبون أن هذا الرفض مرتبط بأنه كان على رأس القادة المقالين الأخ غير الشقيق للرئيس السابق محمد صالح الأحمر، وابن شقيقه طارق محمد عبد الله صالح.

وبحسب الموقع الرسمي لحزب المؤتمر على شبكة الإنترنت، قال مصدر مسئول في الحزب بأنه لم يتم التشاور مع حزبه كطرف أساسي في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية حول أي من تلك القرارات، رغم تأكيده بأنه لا اعتراض على القرارات التي تتخذ وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، التي اعتبر أنها اعتمدت التوافق كآلية لاتخاذ القرارات.

في سياق متصل، رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالقرارات التي أصدرها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بإحداث تغييرات في الجيش كتحرك مساعد على طريق إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*