الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » غينيا بعد مالي .. إنقلاب عسكري

غينيا بعد مالي .. إنقلاب عسكري

 قام عسكريون في غينيا بيساو باعتقال رئيس الوزراء الحالي كارلوس غوميز جونيور بعد مهاجمة مقر إقامته ضمن سياق محاولة انقلابية قاموا بها. 

وأكد أنباء الاعتقال زوجةُ رئيس الوزارء، بعد سماع أصوات إطلاق نار في العاصمة خلال الليل.

كما اعتقل الانقلابيون الرئيس الحالي المؤقت رايموندو بيريرا في منزله الخميس، حسب افادة احد حراسه الشخصيين.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الحارس المذكور قوله ان “العسكر جاؤوا وطرقوا الباب وكشفوا عن هوياتهم فخرج الرئيس بيريرا ليفتح البوابة فقالوا له انهم اتوا يطلبونه، فلم يبد الرئيس اي مقاومة”.

وكان دبلوماسيون وسكان في عاصمة غينيا بيساو قد أكدوا أن جنودا استولوا على مبان حكومية وسيطروا على طرق رئيسية في العاصمة اليوم الجمعة بعد مهاجمة مقر إقامة رئيس الوزراء السابق فيما يبدو انقلابا لعرقلة انتخابه رئيسا للبلاد.

وقام جنود مسلحون بحراسة مكاتب الرئاسة وهيئة الإذاعة والتلفزيون ومواقع مهمة أخرى إضافة إلى طرق رئيسية داخل المدينة وخارجها وتوقف بث معظم القنوات التلفزيونية والإذاعية واقترب رئيس الوزراء السابق من الحصول على أغلبية مطلقة في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي جرت الشهر الماضي وكان يتوقع على نطاق واسع أن يفوز في جولة إعادة كان مقررا إجراؤها في 29 أبريل.

وقال دبلوماسي مقيم في بيساو لرويترز طالبا عدم نشر اسمه “من المعلوم جيدا أن الجيش لا يحب كارلوس جوميز جونيور الذي كان انتخابه وشيكا، لذا كان أمامه أن يفاضل بين قتله وبين التأكد من عدم انتخابه”. غير أنه لم يصدر بيان عن الجيش.

واختفى وزراء ومسؤولون آخرون عن الأنظار بينهم قائد الشرطة القضائية وقال واحد منهم على الأقل -هو وزير الداخلية فرناندو جوميز- “إنهم يخشون على حياتهم”.

ويقول مراسلون ان غوميز الذي خاض سباق الترشح للرئاسة هذا الشهر وكان من المتوقع فوزه شخص غير محبوب بالنسبة للجيش بسبب خططه لتخفيض حجمه وميزانيته  ، حسبما نقلت “بي بي سي”.

وفي بيان بثته الاذاعة الحكومية صباح الجمعة قال الانقلابيون العسكريون انه لا طموحات لديهم للاحتفاظ بالسلطة وإنهم قاموا بعملهم هذا لايقاف ما سموه التدخل الاجنبي.

واتهموا الحكومة المؤقتة بعقد صفقة سرية يُسمح من خلالها للقوات الانغولية بالسيطرة على جيش غينيا بيساو وحله.

وكانت انغولا قالت في وقت مبكر هذا الاسبوع انها سحبت 200 من الضباط الانغوليين الذين كانوا في البلاد خلال العام الماضي للمساعدة في تدريب واصلاح الجيش في غينيا بيساو.

ودعي الشهر الماضي الى انتخابات طارئة بعد وفاة الرئيس مالام بكاي سانها في كانون الثاني/يناير في باريس اثر صراع مع المرض، وقد عين رايموندو بيريرا الذي كان رئيس الجمعية الوطنية، رئيسا بالوكالة. 

وقال الرئيس السابق كومبا يالا والمرشح الثاني في انتخابات آذار الماضي انه سيقاطع التصويت في جولة الاعادة المقررة في 29 ابريل/نيسان، متذرعا بان الانتخابات تم تزويرها.

وقد تعرضت غينيا بيساو لسلسلة من الانقلابات ومحاولات الانقلاب وحرب اهلية منذ حصولها على الاستقلال من البرتغال عام 1974.

يذكر أن عسكريون في مالي أعلنوا الإنقلاب و أطاحوا بنظام الرئيس الحالي أمادوا توماني توريه، وتعهدوا بتسليم السلطة إلى حكومة جديدة منتخبة، كما أعلنوا أنهم حلوا مؤسسات الدولة وعلقوا العمل بالدستور.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*