الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجيش السوري الحر يشكك في جدية النظام

الجيش السوري الحر يشكك في جدية النظام

أكد الجيش السوري الحر أنه يشك في نوايا نظام بشار الأسد وسيواصل ثورته ضد النظام القائم حتى يزول.

ورجح مقاتلون من الجيش السوري الحر في معسكر للاجئين على الحدود التركية السورية العودة في أي وقت للقتال.

وذكرت صحيفة ذي جارديان، التي التقت بعضا منهم، أن المقاتلين يستعدون للقيام بمهمة ليلية تقضي بإرسال إمدادات طبية عبر الحدود إلى جنوب سوريا، مشيرة إلى أنهم على قناعة تامة بأن الهدنة لا تعني توقف كل شيء، وأنهم سيخوضون القتال مجددا.

فقد قال أحدهم من اللاذقية قدم نفسه باسم أحمد “لقد طبقنا وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة حتى الآن، ولكن الثورة لم تنته بعد” ويضيف “نحن لسنا لاجئين، بل إننا مقاتلون”, وفقا للجزيرة نت.

ويؤكد أحمد أن ثمة ما يكفي من الرجال والمقاتلين، ولكنهم يفتقرون إلى السلاح، معربا عن احترامه لخطة أنان التي تقضي بوقف إطلاق النار، ولكنه يعتقد أن ذلك لن يغير من الواقع شيئا.

وتشير الصحيفة إلى أن ثمة شكوكا عميقة تجاه دوافع الجيش النظامي للموافقة على وقف إطلاق النار، وتجاه حسن نيته في الالتزام بذلك.

مقاتل آخر بمخيم اللاجئين يطلق على نفسه اسم حسن، يقول “إذا ما اخترق الجيش السوري وقف إطلاق النار، فمن المتوقع أن تأتي الأوامر من قيادة الجيش الحر لشن هجمات مجددا”.

وكانت مصادر بلدة خان شيخون في إدلب قد ذكرت أن ميليشيات النظام السوري حاولت اقتحام عدد من مراكز الجيش الحر في إدلب. 

وقالت مصادر: “لقد بدأت عودة النازحين من القرى المجاورة التي لم يكن فيها عمليات عسكرية، لكن لا حركة عودة للنازحين السوريين من تركيا”.

من ناحية أخرى لفت عضو مجلس الثورة السورية في حمص وليد فارس إلى أن القناصات لم تهدأ في المدنية، والحواجز الأمنية لا تزال في كل مكان.

وفي حديث لقناة “العربية”، قال فارس: “هناك وجود للمدرعات والقناصين، وكل المناطق ترزح تحت الدبابات”. 

إلى ذلك نفى نائب قائد “الجيش السوري الحر” (المنشق عن النظام السوري) العقيد مالك الكردي، أن يكون للجيش الحر “أي علاقة باستهداف الحافلة العسكرية في حلب”.

وقال في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”: “نكاد نجزم أن هذا التفجير هو من أفعال النظام وأجهزة استخباراته التي لا تتردد في القيام بأي شيء مماثل”، مشدّدًا على أنه “لا يمكن الركون لهذا النظام الذي يستهتر ويهزأ بأنان وبالأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) ومجلس الأمن، لأنه واثق من دعم كل من روسيا والصين وإيران له إلى ما لا نهاية”.

وأضاف: “الدبابات والآليات العسكرية لم تتحرك أمس، وهي لا تزال تربض في مكانها في المدن والبلدات، محولة سوريا إلى ثكنة عسكرية كبيرة”، مبديًا تخوف “الجيش الحر” من أن يكون النظام يعد لتصعيد كبير يتمثل بهجوم على كل المدن والبلدات في وقت واحد، نظرا للتعزيزات الأمنية الكبيرة التي قام بها وللإجراءات الأمنية غير المسبوقة التي اتخذها في عدد من المناطق”.

ولفت الى أن “الجيش الحرّ” التزم “التزامًا كاملًا بالهدنة على كامل التراب السوري، لكن النظام الغادر لم يتردد في خرقها في مناطق عدة، كاللاذقية وحمص وإدلب والزبداني، إذ أنه يجد نفسه في اختراق المبادرات ويسعى للتصعيد .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*