الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تراجع القوات الكينية

تراجع القوات الكينية

شنت حركة الشباب الصومالية هجوما عنيفا على القوات الكينية التي دخلت إلى الصومال لدعم الحكومة الانتقالية, وأجبرتها على التقهقر.

فقد تجددت الاشتباكات بين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين وبين القوات الكينية والصومالية في المنطقة الواقعة بين مدينة قوقاني وبلدة حيّا بولاية جوبا السفلى جنوبي غربي الصومال.

وتعد هذه الجولة الثانية من المواجهات المسلحة بين الطرفين منذ استيلاء القوات الكينية على مدينة قوقاني العام الماضي.

وكانت مواجهات مسلحة دارت أمس في الضاحية الجنوبية لمدينة قوقاني، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الكينية والصومالية، وفق رواية الحركة.

وأكد الناطق العسكري باسم الحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب، تمكنهم من عرقلة تقدم القوات الكينية وإجبارها على التقهقر إلى الوراء بعد هجوم مضاد شنه مقاتلو الحركة, وفقا للجزيرة نت.

وقال  إنهم تمكنوا من إفشال الحملة العسكرية الكينية الرامية إلى الوصول إلى بلدة حيّا ثم أفمدو بغية السيطرة عليهما، وتحدث عن تدمير ثلاث عربات عسكرية كينية خلال المعركة التي استمرت زهاء ساعة وفق رواية الحركة.

من جانبه أقر القائد الميداني من الحكومة الصومالية محمد عبد الله بوقوع الاشتباكات المسلحة بين الجانبين، وأكد عزم القوات على مواصلة التقدم نحو بلدة حيّا ثم إلى مدينة أفمدو للسيطرة عليهما.

ونفى رواية حركة الشباب المجاهدين بسقوط قتلى في صفوفهم، إلا أنه أشار إلى وجود قوات كينية تشارك في الهجوم، كما أفاد بإصابة ثلاثة جنود صوماليين بجروح.

من جهة أخرى, عرضت حركة الشباب المجاهدين في مقر ولاية كيسمايو أمس سبعة جنود حكوميين قالت إنهم استسلموا طواعية لكتائب الحركة، وقد منحت الحركة 400 دولار لكل جندي مقابل سلاحه.

وتعهد والي مدينة كيسمايو الشيخ حسن يعقوب علي بإكرامهم ورعايتهم وإعطائهم الأموال، وقال “إنهم يتمتعون بالأمن والأمان ويعيشون بين إخوانهم المسلمين”.

ودعا أفراد القوات الصومالية المتبقية مع القوات الكينية للتخلي عنها والعودة إلى أهلهم وبيوتهم.

وكانت معارك عنيفة اندلعت في وقت سابق في ضواحي العاصمة الصومالية مقديشو بين مسلحين من حركة الشباب الإسلامية وعناصر من القوات الحكومية كانوا يتقدمون في شمال غرب العاصمة.

ويؤكد المسئولون العسكريون الموالون للحكومة أنهم صدوا هذه الهجمات وسيطروا على قسم كبير من دينيل، الحي الاستراتيجي الذي يفتح الطريق نحو أفغوي أحد آخر معاقل حركة الشباب في محيط مقديشو على بعد 30 كلم شمال غرب العاصمة.

في نفس السياق، قام عناصر من حركة الشباب المجاهدين بهجوم بالأسلحة الرشاشة والقنابل الصاروخية على القوات الحكومية الصومالية وقوات الأميصوم المتحصنة في محيط منطقة سركوستا ومبنى أسلوبتا وذلك بعد ازدياد حدة المعارك بدينيلي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*