الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » هجليج تحت سيطرة جيش الخرطوم

هجليج تحت سيطرة جيش الخرطوم

أعلن الجيش السوداني أنه أصبح يسيطر على الاوضاع تماما في منطقة هجليج التي احتلتها قوات الجنوب في وقت سابق. 

وأكد العقيد الصوارمى خالد سعد الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة السودانية، أن منطقة هجليج “تحت السيطرة تماما بنسبة 100%.

وقال الصوارمى فى بيان له: “إن هدف القوات المسلحة ليس فقط محاربة جيش دولة جنوب السودان الذى دخل المنطقة، إنما إبعاد شبح الحرب نهائيا عنها بتدمير البنى الأساسية للجيش الغازى”.

وأضاف الناطق: “إن العدو هرب لمنطقة التشوين، وتساءل: “ما معنى أن ندخل هجليج ويهرب بعد ذلك العدو لمنطقة التشوين ليبقى جو الحرب مخيما على كل المنطقة من جديد”.

وأكد الصوارمى، أن القوات المسلحة تصعد عملياتها لتحقيق أهدافها بوضع حد نهائى لمسببات الحرب.

ويخطط وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو للسفر إلى دولتي السودان وجنوب السودان لاحتواء الأزمة القائمة بينهما ، كما أجرى الوزيرالمصري اتصالا هاتفيا مع نظيره الإثيوبي هايليمريم ديسالن لاحتواء الأزمة.

وقالت الخارجية المصرية في بيان إن الوزير عمرو بحث مع ديسالن آخر تطورات الموقف على الحدود بين الشمال والجنوب والتنسيق بين التحركات المصرية والإثيوبية لتدارك الأزمة.

وتناول وزير الخارجية محمد عمرو مع نظيره الأثيوبى رؤية مصر للتعامل مع الأزمة والخطوات التى يمكن من خلالها نزع فتيل التوتر بين الطرفين وتحقيق التهدئة وبما يساعد على وقف التصعيد العسكرى وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات حول القضايا العالقة. وقد أعرب الوزير الأثيوبى عن التقدير للجهود المصرية وترحيبه بالدور الذى تضطلع به مصر فى هذا الشأن، واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق بين البلدين وصولاً إلى احتواء الأزمة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن المشير طنطاوي أصدر أوامره بإيفاد الوزير عمرو إلى الدولتين لتقريب وجهات النظر بينهما.

وأضافت الوكالة أن طنطاوي أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس السوداني عمر البشير ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت لبحث المشكلة الحالية بين البلدين.

وكانت قوات الجيش الشعبي التابع لدولة جنوب السودان قد استولت على هجليج الحدودية النفطية الثلاثاء الماضي بعد اشتباكات عنيفة، وذكر مسؤولون جنوبيون أن هجليج تابعة لجنوب السودان وضمت إلى الشمال بعد اكتشاف النفط بها في سبعينيات القرن الماضي أثناء حكم الرئيس السابق جعفر النميري، وردت الخرطوم بأن المنطقة سودانية خالصة ولا تدخل في المناطق المتنازع عليها بين الدولتين.

يُذكر أن البلدين خاضا معارك عنيفة يومي 26 و27 مارس/آذار الماضي، بعد أقل من عام على تقسيم السودان في يوليو/تموز 2011. وما زال الطرفان يتبادلان الاتهامات بمواصلة. 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*