الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إيران تصعّد وتطالب بالاعتذار !

إيران تصعّد وتطالب بالاعتذار !

في سياق التصعيد المتبادل بين الجانبين، طالب مسئول إيراني بارز دولة الإمارات العربية المتحدة بالاعتذار لطهران، مهددًا بأن بلاده على استعداد “لتدمير أي محاولة للاعتداء عليها”.

وقال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام “محسن رضائي”: “يبدو أن المسؤولين في دولة الإمارات يسيئون استغلال مشاعر الأخوة والصداقة التي نتعامل بها معهم، وإنهم يخطئون إذا ظنوا أن إيران مصابة بالوهن”، معتبرًا أن “إيران اليوم في أوج قدرتها وقوتها وهي مستعدة لتدمير أي محاولة للاعتداء عليها”.

وأضاف: “من الأفضل للسادة في الإمارات أن يعتذروا لإيران، وألا ينجروا إلى الطريق الذي يسير عليه الصهاينة لكون المنطقة اليوم بحاجة إلى السلام والاستقرار والتعاون، وإذا كان لديهم أي اعتراض فبوسعهم إيصاله إلى طهران بشكل مؤدب عبر المسالك الدبلوماسية”، حسب صحيفة “الوطن” البحرينية.

ووصف القائد السابق للحرس الثوري زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى، والتي أثارت ردود فعل غاضبة في دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج، بأنها “جاءت في الوقت المناسب”.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران قامت بإثارة عددٍ من القضايا الخلافية خلال العامين 2011 و2012، الأمر الذي لا يدل أبدًا على حسن الجوار، بحسب العديد من المراقبين، ومن تلك القضايا دعم محاولة اختطاف البحرين، ومحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز، بالإضافة إلى دعم الميليشيات الطائفية في العراق والنظام الطائفي في سوريا، والاستمرار في احتلال الجزر الإماراتية، والأحواز العربية.

وأثار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد غضب الإمارات بزيارته جزيرة أبو موسى التي تحتلها طهران الأربعاء الماضي وإلقائه كلمة ادعى فيها أن السجلات التاريخية تثبت “أن الخليج الفارسي هو فارسي”، فيما وصفت وسائل الإعلام الرسمية تلك الزيارة بأنها “شأن داخلي”.

وأبو موسى هي كبرى الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التي احتلتها إيران غداة انسحاب البريطانيين منها في 1971.

وكانت الإمارات قد دعت مرارًا إلى حل مسألة الجزر عبر المفاوضات المباشرة أو اللجوء لمحكمة العدل الدولية.

وردًّا على زيارة نجاد، استدعت أبوظبي الخميس سفيرها لدى إيران للتشاور، كما استدعت سفير إيران لديها للاحتجاج.

وأعلن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن عدم التوصل إلى حل للنزاع بين بلاده وإيران بشأن الجزر الثلاث في الخليج قد يمس “بالأمن والسلم الدوليين”.

وقال الشيخ عبدالله في تصريحات نشرتها وكالة أنباء الإمارات: “لا نستطيع أن نترك الأمر إلى الأبد وقد يكون له تأثير على الأمن والسلم الدوليين، ولا أنظر للمسألة على أنها مسألة بين الإمارات وإيران فقط”.

وأضاف: “أرجو من الإخوة في إيران التخفيف من هذا التوتر والعودة إلى طاولة المفاوضات بتوقيت محدد وأجندة واضحة وتكون نتائجها واضحة وذلك بالاتفاق على حل الموضوع أو الذهاب إلى محكمة العدل الدولية”، مؤكدًا أن احتلال الجزر الإماراتية طوال الأربعين سنة الماضية أوصلنا إلى إحباط كبير من احتلال هذا الجار لهذه الجزر.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*