الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » موريتانيا تسيطر على الثورة

موريتانيا تسيطر على الثورة

اعتقل نحو اربعين شابا معارضا واصيب عدد اخر بجروح الاربعاء في نواكشوط اثناء تفريق تظاهرة ضد نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، كما اعلن متحدث باسم المتظاهرين.

واعلن المتحدث حيدارة ولد محمد الحبيب منسق حركة الشباب الموريتانيين التي نظمت التظاهرة “لقد نظمنا تظاهرة اردناها سلمية، لكن النظام قرر غير ذلك بشأنها مستخدما ضدنا كل آلة القمع التي في حوزته”.

واضاف ان “الشرطة استخدمت القنابل المسيلة للدموع والهراوات وضربت الشبان في الشارع وفي المفوضيات”، موضحا ان نحو اربعين منهم اعتقلوا “وبينهم نحو عشرين امراة” تم اطلاق سراحهن لاحقا.

واكد المتحدث ان “عددا كبيرا من الشباب اصيبوا بجروح”، من دون تحديد عددهم بدقة، محذرا السلطة من ان “الايام المقبلة ستكون اكثر قسوة بالنسبة اليها والى شرطتها”.

والشبان الذين رفعوا لافتات تدعو النظام الى الرحيل والحكومة الى الاستقالة، رشقوا رجال الشرطة بالحجارة واحرقوا اطارات على الطرق في اماكن عدة من المدينة بينها وسطها. وعاد الهدوء بعد الظهر الى وسط المدينة.

وحركة الشباب الموريتانيين جزء من حركات شبابية عديدة دعت الى التغيير في موريتانيا في غمرة الربيع العربي 2010-2011.

وشهدت موريتانيا في بداية الشهر الجاري تظاهر الالاف بدعوة من المعارضة في تسع مناطق مختلفة من العاصمة نواكشوط للمطالبة باستقالة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

وجرت المسيرات من دون اي وجود للشرطة وتفرقت بهدوء مع حلول الظلام.

وقال المتحدث باسم تنسيقية المعارضة الديموقراطية ايدومو ولد محمد الامين ان التظاهرات “اللامركزية” التي جرت بدعوة من التنسيقية في تسع مناطق من العاصمة ترمي الى “اظهار حجم المعارضة للسلطة ولوسائلها غير الديموقراطية”.

وقد توجه المتظاهرون إلى حكام المقاطعات للتعبير أمامهم عن امتعاضهم من الأوضاع العامة التي تعيشها البلاد، وقد كانت المسيرات حاشدة في مقاطعات توجنين وعرفات وتفرغ زينه ودار النعيم والرياض.

وقال ان “الكلمة الرئيسية في المسيرات كافة كانت ‘ارحل'” مؤكدا ان المتظاهرين سلموا كلا من رؤساء البلدية التسعة في العاصمة “مذكرة مشتركة” تدعو الرئيس الى التنحي.

واتهمت المذكرة ولد عبد العزيز “بالغش في الانتخابات” التي استلم السلطة بموجبها عام 2009 و”برفض اجراء حوار وطني جدي ومسؤول” مع التنسيقية والعمل على “تدهور غير مسبوق لجميع بنى ومؤسسات” الدولة و”نهب موارد البلاد”.

وقال جميل ولد منصور رئيس حزب التواصل الاسلامي الذي دعا حشودا كبيرة الى المشاركة في التظاهرة في معقله في منطقة عرفات في جنوب وسط العاصمة “قررنا انه على ولد عبد العزيز الرحيل من دون فوضى، ومن دون مشاكل، وسنرغمه على ذلك”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*