الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إخوان مصر من الزهد في الرئاسة إلى الإصرار عليها

إخوان مصر من الزهد في الرئاسة إلى الإصرار عليها

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة أنهما ماضيان في المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية من خلال الدفع بمرشحها الاحتياطي الدكتور محمد مرسي، وذلك بنفس المنهج والبرنامج الذي كان معدًّا لمرشحها المستبعد المهندس خيرت الشاطر، بما يحقق المصالح العليا للوطن ورعاية حقوق الشعب.

وقالت الجماعة والحزب في بيان مشترك صدر قبل قليل: إن لديهما مشروعًا لنهضة الوطن في مختلف المجالات، وأن مرشحهما محمد مرسي يحمل هذا المشروع الذي يؤيده الشعب المصري، وتسعى الجماعة والحزب إلى تحقيقه لتعبر مصر إلى بر الأمان، وتتبوأ مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب، وفقًا لما نقلته “بوابة الأهرام”.

وجاء في البيان أيضًا: “أبدت الجماعة وحزبها الدهشة والاستغراب من قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية برفض الطعن الذي تقدم به خيرت الشاطر، خاصة أن قرار رفض الطعن جاء بعد تقديم كل الحجج القانونية والأحكام القضائية، بما فيها تفسير المحكمة العسكرية العليا، الخاص برد اعتبار الشاطر”.

ومن جانبه، دعا القيادي الإخواني خيرت الشاطر – المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة – المصريين إلى الخروج إلى الشوارع والميادين والبقاء أيام “حتى استكمال الثورة بشكل سلمي حضاري كما كان في الأيام الأولى للثورة”، معتبرًا أن “الثورة تتعرض للسرقة ولخطر عظيم”.

وتابع خلال مؤتمر جماهيري عقده مساء الثلاثاء: “هناك محاولات لإجهاض الثورة من قبل فلول مبارك في جميع مؤسسات الدولة حتى يعيدوا ما كان يحدث من تزوير انتخابات ليكفر الناس بالثورة”.

وأضاف: “سنواصل النضال السلمي حتى تكتمل الثورة”.

وشكك الشاطر في إمكانية استكمال الانتخابات الرئاسية، قائلاً: “إذا استكملت الانتخابات، فهناك الدكتور محمد مرسي، بعدما تم استبعادي، وعلى الناس مقاومة أي عمليات للتزوير وشراء الأصوات”.

وأشار إلى أن استبعاده من المنافسة على انتخابات الرئاسة دليل على أن وجود من يعمل ضد “الإخوان” وضد مشروع النهضة.

وقال: “لن ننهزم ولن نتوقف، فلم تؤثر فينا سجون مبارك الظالمة، وهيهات أن يخدع الشعب بعد أن استيقظ في ثورة يناير”.

يذكر أن الدكتور محمد مرسي من مواليد عام 1951، بدأ حياته الوظيفية من درجة معيد، ثم أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا.

ويشغل الآن منصب أستاذ ورئيس قسم في كلية الهندسة جامعة الزقازيق.

دخل تجربة انتخابات مجلس الشعب عن الدائرة الأولى في مدينة الزقازيق عام 2000 وفاز بها، وكان من أبرز أعضاء مجلس الشعب في تلك الفترة، واختير أيضًا كأحسن برلماني على مستوى العالم.

وفي انتخابات 2005 خسر مقعد المجلس بالرغم من حصوله في الجولة الأولى على أعلى الأصوات، إلا أن منافسه فاز في جولة الإعادة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*