الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » القاعدة تواجه الحصار الأرضي والجوي

القاعدة تواجه الحصار الأرضي والجوي

أفادت تقارير صحافية بمحاولة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” الحصول على صلاحيات تمكنها من توسيع نطاق حملة هجماتها السرية التي تشنها بطائرات من دون طيار داخل اليمن لمحاربة “القاعدة”.

وأشارت في هذا السياق صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن حصول الوكالة على إذن يجيز لها استخدام تلك الهجمات سيمكنها من ضرب أهداف ترتكز فحسب على معلومات استخباراتية تشير إلى أنماط السلوك المشتبه فيه، كالصور التي تظهر المسلحين وهم يتجمعون في أماكن معروفة تبعيتها للقاعدة أو وهم يفرغون متفجرات.

وأضافت الصحيفة أن تلك الممارسة أضحت من العناصر الأساسية لبرنامج الطائرات الآلية التابع للسي آي إيه في باكستان على مدار سنوات عدة، كما نقلت عن مسؤولين قولهم: إن دافيد بيتريوس مدير “سي آي إيه” طلب الحصول على إذن لاستخدام نفس التكتيك ضد فرع تنظيم القاعدة في اليمن، الذي يشكل تهديدًا كبيرًا على أميركا.

وإن تمت الموافقة على ذلك، فإن هذا التغيير سيسرع ربما من وتيرة حملة الهجمات الجوية الأميركية داخل اليمن، التي تسير بشكل جيد بالفعل، حيث تم شن ما لا يقل عن ثمانية هجمات خلال الأشهر الأربعة الماضية.

ورأت الصحيفة أن موافقة إدارة الرئيس باراك أوباما على شن تلك الهجمات سوف يعني أن هناك تحولاً هامًّا وربما محفوفًا بالمخاطر في السياسة، علمًا بأن الإدارة تفرض قيودًا صارمة على عمليات الطائرات الآلية في اليمن لتجنب الدخول في صراع إقليمي غامض في كثير من الأحيان والمجازفة بتحويل المسلحين ذوي الأجندات المحلية إلى مجندين في القاعدة.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن مقترح السي آي إيه تم تقديمه إلى مجلس الأمن الوطني، وأنه لم يتم التوصل بعد إلى قرار بهذا الخصوص، بينما رفض مسؤولون من البيت الأبيض والسي آي إيه التعليق من جانبهم على هذا الأمر.

وقال مؤيدو الخطة: إن التحسينات التي طرأت على عمليات تجميع المعلومات الاستخباراتية الأميركية في اليمن جعلت من الممكن توسيع نطاق حملة الطائرات الآلية – ومن ثم شن الهجمات – مع التقليل في الوقت ذاته من خطر وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

كما نوَّه هؤلاء الأشخاص إلى سابق خبرات وكالة السي آي إيه في باكستان، وأن تلك الهجمات قد تكون أكثر فعالية ضد فرع تنظيم القاعدة في اليمن، ما لم يتعين عليها أن تحدد هوية الأهداف قبيل شن الهجوم.

وبينما تكهن مسؤول استخباراتي سابق باحتمالية أن تفلح الوكالة في تكرار نجاحها الذي حققته في باكستان واليمن، إلا أنه أبدى شكوكه بشأن احتمالية موافقة مسؤولي البيت الأبيض على طلب الوكالة بهذا الصدد.

وختمت واشنطن بوست حديثها بنقلها عن مسؤول أميركي كبير يشارك في الإشراف على الحملة التي تقوم بها أميركا في اليمن قوله: “لم يُتخذ أي قرار مطلقًا بشأن زيادة أو خفض عدد الهجمات، فهذا الأمر متروك برمته للأمور الاستخباراتية”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*