الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ملاحقة عناصر القاعدة في الصومال

ملاحقة عناصر القاعدة في الصومال

خصص الصومال مكافأة قيمتها 500 دولار لمن يأسر أو يقتل متشددا من حركة الشباب التي لها صلة بتنظيم القاعدة والتي تهاجم القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في العاصمة مقديشو.

ونقل عن محمود أحمد نور رئيس بلدية مقديشو قوله في بيان حكومي إن على المواطنين اعتبار كل عضو في حركة الشباب مثل سلعة سيحصلون على مبلغ من المال في مقابلها.

ووفقا للبيان قال نور مخاطبا سكان مقديشو الاربعاء ان الحكومة ستقدم 500 دولار مكافأة مقابل أي “ارهابي” يتم أسره أو قتله.

وانسحب الاسلاميون المتشددون من العاصمة في اغسطس/اب لكنهم واصلوا شن هجمات قاتلة على القوات الصومالية وقوات الاتحاد الافريقي.

وتقاتل قوات كينية واثيوبية متشددي حركة الشباب من مواقع حصينة في وسط وجنوب الصومال الذي يغيب عنه القانون.

وستجتذب هذه المكافأة النقدية على الارجح الكثير من الصوماليين في البلد الفقير الذي اقترب فيه مئات الالاف من المواطنين من الموت جوعا بعد مجاعة العام الماضي.

وانتزع الجيش الاثيوبي بيداوة التي تبعد 250 كلم شمال غرب العاصمة مقديشو، من حركة الشباب الاسلامية الموالية للقاعدة.

وبعد شهر في مطلع نيسان/ابريل ارسلت قوة السلام الافريقية في الصومال (اميصوم) التي تدعم السلطات الانتقالية الضعيفة في البلاد ضد حركة الشباب، بدورها مجموعة من قواتها في اول انتشار لها خارج مقديشو منذ بداية تدخلها في الصومال قبل خمس سنوات.

وفي سياق ذلك ارسلت اثيوبيا قوات الى الصومال نهاية 2011 فكثف الجيشان الضغط العسكري على المقاتلين الاسلاميين الذين اقسموا على الاطاحة بالحكومة الصومالية الانتقالية لكنهم اضطروا الى الانسحاب من مواقعهم الاساسية في مقديشو في اب/اغسطس تحت ضغط اميصوم والقوات الحكومة الصومالية.

وفي العاصمة ما زال المقاتلون الاسلاميون يشنون هجمات من نوع حرب العصابات من مواقعهم الخلفية وفي بيداوة تبنوا الاسبوع الماضي اعتداء بالقنبلة على سوق اسفر عن سقوط 11 قتيلا معظمهم من النساء والاطفال.

ويقول المتمردون انهم لم يتقهقروا خلال الاشهر الاخيرة بل غيروا استراتيجتهم ويبدو منذ بعض الوقت انهم يريدون فتح جبهة في شمال البلاد ولذلك اخذوا يرسلون مقاتلين الى منطقة بونتلاند التي اعلنت حكما ذاتيا احادي الجانب.

وتشهد الصومال حربا اهلية منذ سقوط الرئيس سياد بري في 1991 وساهم الوضع المضطرب في انتشار الميليشيات وزعماء الحرب ومجموعات القراصنة الذين يسيطرون على معظم مناطق البلاد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*