الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » السلطات التركية تلاحق العسكريين

السلطات التركية تلاحق العسكريين

واصلت السلطات التركية إصدار أوامر اعتقال بحق عسكريين على خلفية القيام بانقلاب عسكري في البلاد في وقت سابق.

فقد أمرت محكمة في تركيا باعتقال ثمانية مشتبه بهم تحفظًا واحتياطًا، بينهم مسؤول كبير سابق في الجيش، في إطار تحقيق حول المسؤولين المفترضين عن انقلاب 1997 قضى حتى الآن بحبس 18 ضابطًا سابقًا.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن محكمة في أنقرة استندت إلى مبدأ “احتمال الهروب” لتبرير اعتقال الجنرال المتقاعد إيرول أوزكاسناك السكرتير السابق لهيئة أركان الجيوش، وأربعة ضباط داخل السلك حاليًا، وثلاثة عسكريين متقاعدين.

وكانت المحكمة نفسها قد قررت الاثنين الماضي اعتقال 18 ضابطًا سابقًا بينهم الرجل الثاني في هيئة الأركان شفيق بير تحفظًا بتهمة “محاولة الإطاحة بالحكومة أو الحيلولة دون قيامها جزئيًّا أو كليًّا بعملها”.

يُذكر أن هؤلاء المعتقلين متهمون بالإطاحة بأول رئيس حكومة إسلامي في تاريخ تركيا الحديث وهو نجم الدين أربكان عام 1997، حيث كان أربكان قد استقال تحت تهديد الجيش الذي أخرج رتلاً من الدبابات إلى وسط أنقرة، لكنه اكتفى باستقالة الحكومة وتشكيل حكومة مدنية جديدة في حينها.

ويمثل بير والضباط الآخرون أمام المحكمة الاثنين المقبل بعد أسبوعين من بدء محكمة أخرى في أنقرة محاكمة القادة الأكبر سنًّا لانقلاب 1980.

وكانت الشرطة قد اعتقلت الخميس الماضي حوالي 12 ضابطًا آخر.

يُشار إلى أن الجيش التركي كان قد أطاح قبل 1997 ثلاث مرات بحكومات منتخبة في أعوام 1960 و1971 و1980 باسم الدفاع عن مبادئ الجمهورية التركية التي أرساها مصطفى كمال أتاتورك.

من جهة أخرى, أفاد مسئولون أتراك بأن مجموعة تطلق على نفسها اسم “ردهاك” اخترقت قسم الوثائق التابع لموقع وزارة الداخلية التركية، وقامت بتحميل كل الوثائق في نظامها.

وذكرت صحيفة “حرييت” التركية أن المجموعة اخترقت موقع الوزارة وحملت كل ما يحتويه قسم الوثائق، واستبدلت الصفحة الرئيسة للموقع بصورة تمت معالجتها لتظهر وزير الداخلية إدريس نعيم بجوار شخصية جاي فوكس من فيلم في الشهير.

وظهر إلى يسار الصفحة تحذير للوزير بأن المجموعة قامت بتحميل كل ملفات الداخلية وستعمل على نشرها إذا استمرت الوزارة في سجن الناس الأبرياء بتهمة الانتماء لمجموعة “ردهاك”.

وكانت المجموعة التي تأسست عام 1997 ميلادي قد قرصنت في فبراير الماضي موقع إدارة الشرطة في أنقرة لسوء تعاملها مع العمال وحصلت على ملفات سرية تهم المواطنين.

وكانت مجموعة قرصنة إلكترونية “هاكرز” قد تمكنت من اختراق اجتماع أمني عبر الهاتف بين مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي وشرطة “سكوتلانديارد” البريطانية؛ لمناقشة سبل التصدي للقرصنة الإلكترونية.

وكانت مجموعة “الهاكرز” التي تطلق على نفسها اسم “المجهول” قد نشرت على أحد مواقعها الإلكترونية الجمعة تسجيلاً مدته 16 دقيقة للنقاش الأمني الذي دار بين الجهازين الأمنيين، وأقر الجهازان الأمنيان بصحة التسجيل.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالية في بيان: “جهات إنفاذ القانون هي المعنية فقط بالمعلومات التي تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة… هناك تحقيق جنائي جار لتحديد ومحاسبة المسؤولين”.

وفي التسجيل المنشور لمحادثة الهاتفية، ناقش المجتمعون التقدم الجاري في التحقيقات القائمة التي يقوم بها جهازا الأمن الأمريكية والبريطاني، لمكافحة القرصنة الإلكترونية.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*